الأحد، 9 يونيو، 2013

أوقفوا جشع تجار الدجاج

زيادة أسعار السلع مشكلة أرقت المواطن السعودي، ففي كل شهر يتفاجأ بسلعة جديدة تقفز قفزات فوق سعرها القديم، والذي يرتفع لا يفكر بالتواضع بل يستمر في متسلسلة الصعود اللانهائية ، إلى أن جاءت القشة وهي ارتفاع سعر بنات المذن (الدجاج) من ١٠ ريال إلى ١٥ ريال، ويا ليت الزيادة كان فيها تدرج حتى لا يجلط المستهلك يعني كل شهر ريال ، أما زيادة نصف السعر !!!
وحتى نكون عقلانيين وعمليين ( رغم إن السالفة بتجنن العاقل) طرحت تساؤلا بريئا في تويتر عن ماذا يمكن أن نقدم من حلول عملية للتعامل مع أزمة الزيادة فكما تعرفون أن لجنة حماية المستهلك مشغولة بأمور أهم من ارتفاع سعر دجاجة - يعني إيش دجاج غير عاداتك الغذائية يا أخي - المهم اشترطت أن نبتعد عن الخل أو الحل الكلاسيكي ( المقاطعة ) ، جاءتني إجابات مختلفة ومتعددة المشارب ، مثل : ( لم لا نجرب التونة؟؟ ،، البقرة أصيلة وأجودية ومحافظة على سعرها!! 
حل البطاقة التموينية فكرتها تتلخص في صرف بطاقة لكل مواطن تشمل وتحوي خصم على المتطلبات الأساسية لكل عائلة ، وأحدهم أرسل لي صورة وقال الحل بالصورة فتحتها لأرى كمية كبيرة من الضبان ، وغيرها من الحلول)  لكن كلها يجمعها استياء وغضب المواطن من هذا التلاعب ، أختتم الحديث بهذه التغريدة لصاحبها @BaderSAADC يقول فيها:
"إن عملية المقاطعة إن صدقت وطبقت بشكل جدي لن تسجل خسائر للشركات إنما ستسجل موقفا يحسب للمستهلك ويعيد بعضا من احترامه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة اليوم - 21 ذو القعدة 1433 هـ - 7 أكتوبر 2012م - العدد 14359

ليست هناك تعليقات: