الأحد، 9 يونيو، 2013

المعلم الاحتياطي " مشروع عملي للوزارة "

يغيب الأستاذ الفاضل لأسباب فنية ، فتولد من رحم هذا الغياب "حصص الانتظار " تلك الحصص التي أثقلت كاهل المعلم الجاد "الحاضر المعاقب" وزرعت بذور الخلاف بين الإدارة والمعلمين، فبين معارض صريح، ومنهم من يأخذها على مضض ، لتكون النتيجة أن حصة الانتظار أكبر فجوة تعليمية موجودة حتى الآن فلا هي أفادت المعلم ماديًا فيستبشر بها خيرًا ولا هي أفادت الطالب علمًا أو طرحًا ، كنت أتحدث مع أحد الزملاء عن هذه المشكلة التعليمية فأخبرني أنه في أمريكا حُلت هذه المشكلة عن طريق مراكز المعلمين الاحتياطيين ، وفكرتها لكل عدد معين من المدارس مركز معلمين احتياطيين ، وبالمناسبة هؤلاء المعلمون مهمتهم "حصص الانتظار" ويوجد في جميع التخصصات بحيث المعلم الأساسي إذا أراد الغياب يقدم طلبًا لدى المركز فيقوم المعلم الاحتياطي باستلام حصصه في اليوم المقرر ويشرح الدرس للطلاب ، الجميل في الفكرة أنك قضيت على
-"حصص الانتظار"
-"قمت بتوظيف معلمين : أي خلقت فرص عمل جديدة"
-" الطالب حتمًا مستفيد حيث أن الدرس سيشرح له : ولن تكون الحصة عبارة عن دردشة لا معنى لها أو إعادة ل صدى الملاعب " .
أتمنى أن تطبق هذه الفكرة عمليًا ، لأننا مللنا من تكرار هذا الموضوع.
همسة أخيرة لوزارة التربية والتعليم : يا ترى هل جميع المعلمين الغائبيم مرضى ؟؟ أم أنهم يغيبوا تعبيرًا عن استيائهم للبيئة التعليمية الجديدة الخالية والمفتقرة لمقومات التحفيز والاستمتاع المهني والرضا الوظيفي؟؟ يا وزارة .. الوقاية خير من العلاج !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشرت في جريدة اليوم - 11 جمادى آخر 1434 هـ - 21 إبريل 2013 م - العدد 14555

ليست هناك تعليقات: