الخميس، 6 سبتمبر، 2012

كن دافورا


نشرت في جريدة اليوم الخميس 19 شوال 1433 هـ / 6 سبتمبر 2012 م ـ العدد 14328
أشرقت شمس عام دراسي جديد وتهللت..
النفوس من طبعها تنشط مع الجديد، رغم أنه في حقيقة الأمر لو تأملنا قليلًا لا جديد في موضوع الدراسة بشكل عام فتلك الأركان ثابتة لا تتغير، أعني ( الطالب/ المنهج / المعلم) ،عمومًا ... في أول حصة أواجه فيها الطلاب أحرص أن تكون الحصة عملية وتطبيقية أكثر من أن تكون مجرد وعظ وكلمات طائرة في الهواء ، ولو اضطررت إلى إلقاء نصيحة فيجب أن تكون تفنيدًا لشبهة أو دحضًا لقناعةٍ سلبية مترسخة أو قيد الترسيخ.
مما أزعجني انتشار بعض الألقاب والنعوتات على أصحاب الهمم العالية والمتفوقين مثل : ( دافور ، مصطفى ، إلخ ) وهذه ظاهرة خطيرة لأن الكسالى تجاوزوا مرحلة تبرير تقاعسهم إلى التهكم من كل مجدّ مجتهد ، ومن هذا المنطلق أخذت على عاتقي مهمة إحقاق الحق ووضع الأمور في أماكنها، فتماشيًا مع الكلمة الدارجة " دافور " قلت للطلاب وركزت على من تدنت درجاتهم، أنتم جربتم كل شيء من اللعب والتملص من الواجبات والمذاكرة لماذا هذه السنة لا تجرب شيئًا جديدًا ؟؟ ما المانع أن تكون دافورًا ؟؟ من يدري لعلك تعشق قصة "الدافورية" !! لا أخفيكم مدى اتساع أعين الطلاب والمصحوبة بالابتسامات.. لكني سأكون فخورًا لو ظفرت بتغيير قناعة طالب واحد فقط وأصبح ( دافورًا ).

هناك 4 تعليقات:

كريمة سندي يقول...

والله صدقت سيدي الفاضل فالألقاب أصبحت ماس0خة جدا ولا معنى لها

~أم حرّوبي~ يقول...

دافور..كلمة سعودية ...حبيتها ,,,والله عليكم مصطلحات فلة ^^


هيه والله ليش ما نكون دوافير ...ماعرف الجمع صح ولا لا خخخ

بصراحة .هاي نقطة حساسه لازم ننتبه لها ...الطلاب بدل ما يستحون من تدني مستواهم صاروا يتفاخرون برسوبهم وكسلهم ...وها ينبأ بتدني الوعي بشكل ملحوظ ...

ذكرتتني بشي ازعجبني واايد...هو اني مرات اقرا رواية ولا اي كتاب في الجامعه ..من تشوفن بنت ولا وحدة من ربيعاتي اول كلمة تقولها "ما عندج سالفه" او "متفيجة"...ماعرف ليش هالاستنكار ..شو يعني لو قريت كتاب ؟؟؟

لازم تتغير هالمفاهيم ..

* اشعر بالذنب خليتك تفتح التعليقات و انا غبت وما علقت على تدويناتك الماضيه :\

عبير علاو يقول...

فعلا .. دعوة (( للدفرنة )) !!!

نحتاج أساتذة كثر بمثل عطائك ..\\


وفقك الرحمن

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله،
بالفعل تقع على عاتق المعلم مهمة "برمجة" عقليات الطلاب وشحذ هممهم. للأسف أصبح الإهمال والكسل والتكاسل مجالا للتفاخر بين الطلاب...
أعاننا الله على هذه المهمة!