الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

للفرحة مقاس



 نشرت في جريدة اليوم - الثلاثاء 20 شعبان 1433 هـ - 10 يوليو 2012 م / العدد 14270
مَن منا ؟؟ لا يتوق لتلك الليلة التي يُزف فيها عريسًا فتصدق عليه مقولة "واثق الخطوة يمشي ملكًا". صالة الأفراح هي المكان المقدس الذي تمارس فيه طقوس الفرحة والأنس والسرور. ولا يمكن بأي حال الاستغناء عن المعازيم والضيوف ، نعم ، قد تقتصد في مقاس فرحتك ولكن ذلك لن يكون على حساب الأهل والخلان وهنا بوحٌ فأرعوني سمعكم وأحاسيسكم.
باختصار شديد وسريع ( كان بيني وبينه عيش وملح ) وكما تشوب كل العلاقات من منغصات فقد نالت من علاقتنا شيئًا منها. لذلك وفي يوم زفافه قرر معاقبتي بعدم دعوتي لفرحه..
زميلٌ آخر ،، كان الذي بيني وبينه أكثر من العيش والملح - ربما كباب ، جمبري ، تيس مندي ، إلخ - وقبل خطوبته طلب مني مبلغًا صغيرًا على (الهوامير) كبيرًا على (سردينة) مثلي ، وبمشهد تراجيدي اعتذرت منه، لأتفاجأ بعدها بأنه قد حوّل حفل خطوبته إلى حفل تكريم، حيث لم يدعُ فيه إلا من ساعده بالمادة وبكل تأكيد اسمي قد تزحلق وسقط عمدًا.
عزيزي .. يا من أعرفه وتعرفني..
أقسم بالله أني أحبك، اعلم أنك عندما تفرح فإننا نفرح معك، فلتعلم بأن رقبتي يوم زواجك لن تتمدد من أجل قطعة لحم مع أرز، لا ... إنها ستمتد من أجل قطعة لحم موجودة داخل قفصك الصدري.. قلبك البريء النقي الخالي من كل أمراض الغل وأعراض الانتقام. أنت حرّ في دعوة من تشاء، وقلبي في كلا الحالين سيفرح لك.. وبدعوتكم سيتم لنا الفرح والسرور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملحوظة: عزيزي القارئ تم إقفال باب التعليق ، لإبداء وجهة نظرك أسعد بها على حسابي التويتري @msq555