الأربعاء، 23 مايو 2012

النصائح البلاتينيومية لزيادة الفولورز


نشرت في جريدة اليوم - الأربعاء 2 رجب 1433 هـ، 23 مايو 2012 م - العدد 14222
دخلت في نقاش مع أحد الإخوة حول ( هل الحرص على زيادة أعداد متابعيك في تويتر ضروري ؟؟ ) وكان أخونا له رأي معارض للاستكثار من الفولورز متحججًا بحجج وأعذار ومبررات لم أفهمها ، فقلت له : يا صاحبي نحن في فضاء تويتر وإذا كان عدد المشتركين تجاوزوا ٢٠٠ مليون فلا بأس أن تتحدث مع عشر عشر عشر هذا العدد ، ثم هي "فترة وتعدّي" فلذلك استفد منها للتسويق لنفسك ولفكرك الكريم. ولأنني وجدت مسألة زيادة عدد الفولورز قد تحولت إلى حرب ضروس ، فإني أهديك أخي المغرد نصائح ليست ذهبية بل بلاتينيومية ، وهي وسائل جربتها ومضمونة:
١- أول نصيحة أن تفتح حساب لك باسم مستعار ، وليكن الاسم حركي موسيقي غير مكرر ولم يخطر على قلب مغرد ، لأقولها لك صراحة إن اسمك الصريح قيد كبير فكل حرف ستكتبه الناس ستقرأه باسمك ، يعني لو كتبت نكتة من النوع العنقودي الضحكوي ، فمتابعيك لن يضحكوا لأنهم يرون أن النكتة خرجت من "معلم - شيخ - إلخ" فأمثال هؤلاء عليهم أن يكونوا وقورين ، لذا تخلص من تلك القيود وتخلص من حسابك الحالي الذي يحمل اسمك الصريح.
٢- كما تخلصنا من اسمك سنتخلص الآن من صورتك وستكون هذه الخطوة بديهية ، إن وسامتك مهما بلغت لن تصل لحد أن "يقطعن أيديهن" ، لذا اختر صورة رمزية وينصح كبار المغردين أن تكون كرتونية بسيطة خالية من فلاتر الفوتوشوب وتكون معبرة عن شخصيتك الجديدة.
٣- البايو أو "الملف التعريفي" هذا البايو مهم جدًا ، إذا اعتبرنا أن حسابك على تويتر هو محل تجاري فالبايو بمثابة اللوحة التي توضع على واجهة المحل ، لذا كل ما كانت لوحة جذابة وأنيقة كل ما كان ذلك أدعى لإقبال الناس على بضاعتك الجميلة.
٤- بعد أن انتهينا من الأساسيات نأتي للأشياء المهمة المكملة ، لتكن تغريدات ساخرة !! لا لا ، لتكن تغريداتك في قمة السخرية ، في قمة التهريج ، لا تكتب تغريدة حتى تمررها على كبار المهمومين والمغمومين والقانطين فإن ضحكوا فاعلم أنك تسير في الدرب الصحيح.
٥- وبعد هذه الخطوات ، ابتسم فقد أصبحت من المغردين الهوامير ، وتذكر إذا قمت بمنشنتك لا تنسني من كريم رتويتاتك.
هذه النصائح اعمل بها وإياك أن تتبع طرق الغاوين والضالين ممن يقومون بسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو الذات الإلهية لتسليط أضواء الشهرة والعفن عليهم.

هناك 10 تعليقات:

تــركــي الــغــامــدي يقول...

تحياتي أبا سعد ... نصائح في زمن النصائح فيه بفلوس ... هكذا عزيزي أبا سعد نصف الحقيقة التي أشرت إليها ... ولكن هل ماهو السر الكامن خلف متابعة بعض الأسماء مع أنها تكتب بأسمائها الصريحة حتى بلغت مابلغت ... ماوجدته كان يدور حول بعض الأمور ... اتابعك ليس لأني أميل إليك أو لفرك ولكن لي أسبابي الخاصة ! ... الشهرة وخفة الدم والاستضراف من بعضهم ... حظك في دولة تويتر الافتراضية يعادل حظك في الواقع ... من جانب آخر ... فكرتك راقت لي ولكن إذا نجحت شخصيتك المستعارة ستضرب شخصيتك الحقيقية في مقتل فالناس لن ترضى عنك إلا أن تكون غيرك !
آمل أن أكون قد وفقت في النصف الثاني للحقيقة راجياً لي ولك وللجميع التوفيق .

الكاتب عبدالله ابراهيم التركي يقول...

التويتر يعكس الشخصية الحقيقية للمغرد احذروا التقليد...مشكور على النصيحة ...

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: تركي الغامدي ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير
مرحبًا بك أبوهشام
طرحٌ جميل استمتعت به واستفدت منه
أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: عبدالله التركي ::
مرحبًا بك
"احذروا التقليد" حلوة -_^

كريمة سندي يقول...

نصائح مثمرة فعلا بارك الله فيك تحية ود وتقدير

أفراح يقول...

من يطبق نصائحك سيجد فلوورز لن يحصي عددهم..


شُكراً

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: كريمة سندي ::
تحايا عطرة
وبوركت أحرفك
أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: أفراح ::
أسعدك الله
والشكر موصول لك
أحلى الأماني

غير معرف يقول...

انا لا احب الاشياء المزيفه طبيعتي لا تحب المستعار. جزيت خيرإ اخي

غير معرف يقول...

انا لا احب الاشياء المستعاره بطبعي جزيت خيرا