الاثنين، 14 مايو، 2012

المصلحجي


نشرت في جريدة اليوم الاثنين 23 جمادى الآخرة 1433 هـ 14 مايو 2012 م - العدد 14213
"نفسي .. نفسي" شعاره في الحياة ورايته التي يخفق بها في كل المحافل ، في الرخاء والشدة ، في السعة والضيق ، إنه يقدّس ذاته فهو مستعد ببذل الغالي والرخيص ، مستعد ببذلك أنت من أجل "مفحص قطاة" يعود عليه بالربح والمنفعة.
هذا النوع من الناس أخطر من الأفعى وأروغ من الثعلب ، ( شر الناس ذو الوجهين ) صاحبنا هذا يا ليته كان له وجهان ، "الأقنعة" تملأ جيوبه إنها أكثر من الريالات الفكة التي يحملها ، "الأقنعة" التي يحملها مختلفة المقاسات والأحجام ولا ينسى أبدًا أن يحمل أقنعةً للطوارئ ، متزلّف ، متقلب ولكن ببراعة ، أنيق ، رقيق العبارة ، يحسب كل صيحة عليه ، "الوفاء" مفردة ضاعت من قاموسه وحتى لو وجدها مرمية على قارعة الطريق لن يفهمها لأنها تتعارض مع تقاليده وعاداته.
تتصل به لا يرد عليك ولو ردّ سيتظاهر أن مشاغل الدنيا كلها على رأسه ، نعم ستخاله أوباما بانشغالاته وكثرة أعذاره ، ولو قلبنا المعادلة وصار هو مكالمة واردة على جوالك ، فعليك أن تفرغ وقتك لسماعه بل لمقابلته والعشاء سيكون على حسابك وحتى البقشيش.
قابلت أمثال هؤلاء كثيرًا في حياتي ، لأعترف إنهم يكسبون ، يربحون ، وأحيانًا يترقون في مناصبهم ، الدنيا تبالغ في الضحك لهم.
أيها "المصلحجي" ... كم أكرهك .

هناك 13 تعليقًا:

أحمد الخميس يقول...

كلام رائع وواقعه مع الأسف موجود ويحز في النفس
بل إنك تحار والله في التعامل معه فمرة تأخذك الأخلاق الحسنة لخدمته وأخرى تعزم على تجاهله وسفهه .
بوركت

أفراح يقول...

تَجاهل مثل هذه الفئة حَل من الحُلول
الواجب عليك تطبيقها إن لم تشاء أن تنزل لمستواه ..


شُكرا ً لك وصباحُك خير
بعيد عن المصلحجي

غير معرف يقول...

صدقت أبوسعد .....
ماأكثرهم ..
لايهمه إلا نفسه.. فقط

أبو سعد ... انا أحبك لأنك تكرههم خخخ


أبوعبدالرحمن الجمعان

Jamila يقول...

فعلا والله ..
كثثثثثير من هذه الأشكال .. وأول الأقنعة التي يرتدونها قناع الصديق الوفي المخلص ..
من ثم تبدأ الأقنعة في التبدل حينًا بعد حين ..
لاتجدهم حين تحتاجهم .. ويجب عليك أن تقف معهم متى ما أرادو ذلك ..

رائعه جدًا وأكثر من رائعة

وفقت في رسم فكرة خدعت بها كثيراً مع هؤلاء الأشخاص ...

Jamila يقول...

فعلا والله ..
كثثثثثير من هذه الأشكال .. وأول الأقنعة التي يرتدونها قناع الصديق الوفي المخلص ..
من ثم تبدأ الأقنعة في التبدل حينًا بعد حين ..
لاتجدهم حين تحتاجهم .. ويجب عليك أن تقف معهم متى ما أرادو ذلك ..

رائعه جدًا وأكثر من رائعة

وفقت في رسم فكرة خدعت بها كثيراً مع هؤلاء الأشخاص ...

الغـدوف يقول...

الموجع حدا اختفاء الاحساس بموطن الألم بعد الصدمه أن تكتشف الزيفة الكبيرة التي تسربلت بك
ومحزن أكثر حالهم الضعيفة :(

طرح جميل
مفعم بروح الصدق

وفير الشكر :)

الكاتب عبدالله ابراهيم التركي يقول...

المصلحجي لا يعرفك الا وقت الحاجة وهم كثيرون في وقت المصالح...

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أحمد الخميس ::
مرحبًا بك
وبورك حرفك
وزالت حيرتك ،،)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: أفراح ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير
والشكر موصولٌ لك
أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أبو عبدالرحمن الجمعان ::
مرحبًا بك
وأنا أحوبك
دمت لمن تحب ..)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: Jamila ::
مرحبًا بك
منورة المدونة
وسعدت بتواجدك هنا وعلى تويتر
أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير
الصدق يتواجد بين ثنايا أحرفك
أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: عبدالله التركي ::
مرحبًا بك
دمت بخير وبعيدًا عن كل مصلحجي