الخميس، 20 يناير، 2011

أيها المبدع .. شكرًا


نشرت في جريدة اليوم 16 صفر 1432 - 20 يناير (كانون الثاني) 2011- العدد 13733
عزيزي رئيس التحرير
الإبداع .. الإتقان .. التميز .. التألق .. مفردات إذا اجتمعت في المرء صنعت منه نجمًا يلمع في سمانا .. إني أريد أن أهدي ذلك المبدع باقة من الشكر ..
أيها المبدع شكرًا .. فقد أهديت أخيلتنا وعقولنا أفكارًا نثرناها شعرًا وقصة ومقالة ، ولقد عبثت بمشاعرنا وأحاسيسنا فصغنا الألحان وصدحنا بالحناجر وداعبنا الأوتار .
شكرًا لك .. فأنت إضافةٌ ومادةٌ راقية وبرنامج مثير في وسط عوالم الإعلام المعلّب .
ولأنك قطعة نادرة وتحفةٌ غالية فقد أسلت لعابهم فتآمروا عليك أولئك الأقزام ، المرتزقة ، من يجيدون الصعود على أكتاف العماليق ، خطفوك ، ووضعوك في برامجهم ، مقدموا برامج ثقيلوا الدم من الدرجة الأولى وهم أنواع فمقدم خال نفسه ظريفًا فأظهر سوءته أمامك وأمام المشاهدين ، ومقدم تشبه بدور وكيل نيابة فمارس مهنة التحقيق معك وكانت مهمته الوحيدة هي مجرد التحقيق وخذ من أمثال أولئك المقدمين الذين هم بدونك صفرًا وأنا أضمن بأنهم لن يغادروا السوق لبيع البطيخ .
أيها المبدع شكرًا ..
فعلى جدارك وجدنا طفيليات وطحالب حاولت وتحاول الالتصاق بك والاستفادة من خيراتك بمدحك بنقدك بشتمك باختلاق الأكاذيب .. فشكرًا لك فقد فضحتهم وجليتهم لنا .
أيها المبدع ..
نحن نحبك ، وإذا صادف أن قابلناك فسنصور معك ، فأثرك ونفعك قد تعدى شخصك إلى الآخرين واللا آخرين ، ولو سألتموني من هم اللا آخرين ؟؟ فأجيبكم والله لا أعرفهم ولكني أحببت أن أتفلسف قليلاً أو قولوا هي محاولة للالتصاق بذلك الجدار .

هناك 22 تعليقًا:

فاروق بن النيل يقول...

أستاذ/ محمد سعد القويرى.........
أفهمك صديقى فمن مآسى الشعوب ومن دم الشهداء ومن شجاعة البطال نصبوا أنفسم حكاما وحللوا وقيموا ليحللوا رواتبهم أمام الشاشة الصغيرة
من صرخة أطلقها مظلوم لعبوا على أحزانه فقرروا أن يجعلوا منها مادة للكتابة لعلهم يجنون منها ثرواتهم الفارغة
من آلام الشعوب ومن صرخات المسجونين ومن تأوهات المظلومين لعبوا بمشاعرهم وتنافسوا إعلاميا كى يجذبوا الإعلانات ويقبضوا الثروات ويشتهروا بين المذيعات والإعلامى والإعلاميات
شكرا لك فهؤلاء هم الطفيليون وإن كانوا كعروسة المولد لا حياة فيها ولاكرامة

مغربية يقول...

شكرا لهذا المبدع

للوش يقول...

للإبدآعْ طريق هو إطلآق العنآنْ لعقل في سمآء الفكر دون قيد
وخلقْ فْكره من من لآ شيء ومحورتهآ إلى شيء ملموس
على ورقْ مكتوب بحروف وإنْ كآنت بسيطه ومعتآده
فهكذآ تكون البدآيه ..
ف معاً نحو مدن الإبدآعْ ، وإنآرة العقول ل نصل إلى تميز

الأستاذ/ محمد سعد القويري

دمتـَ مُتميز و بهذآ الفكر وأكثر ..
وإطلآله لآحرمنآ منهآ أبداَ
وان شآء الله س تصلُ إلى قممـْ الإبدآعْ ...!

شاب طموح يقول...

ان لم يخرج لنا ذلك المبدع لن تخرج لنا تلك الفئات التي ذكرتها استاذي الفاضل ..
اشد على يدك واضم صوتي لصوتك واقول شكرا ملء افواهنا أيها .... المبدع .!

تركي الغامدي يقول...

تحياتي أبا سعد ، وتهطالك اليوم مختلف فقد عزفت على مفردات نلوكها كثيراً ولانعطيها حقها من التقدير والاشتعال اليوم .

أبوعبدالرحمن الجمعان يقول...

تسلم أبوسعد
شكرا للمبدعين

خاتون يقول...

السلام عليكم...

الحمد الله يوم أنه الأقنعة سقطت .. فليس كل المبدعين والعالقة يجيدون اسقاط الأقنعة فالكثير كانوا ضحايا هؤلاء المجرمين المقنعين

يظهر أن العالم راح يصير بخير قريبا وأن الشمس ستشرق وسينجلي الظلم عفوا الظلام



موفق ^_^

~أم حرّوبي~ يقول...

قد يكون المبدع عالما بسوء النوايا ومرض القلوب ولكنه اختار ألا يراها ومثّل السذاجة لقلبه الطيب الذي لا يرفض طلبا ..ولا يرد سائلا ...

ولأولئك الذين يبثون الشائعات ويستحلون القذف في الناس ..فعليك بدواء التجاهل كما جاء في قوله تعالى "وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما "...ولأولئك والذين تغوص قلوبهم في مستنقعات الحسد والحقد ..فأقول للمبدع ..عليك بقول الشاعر

اصبر على حسد الحسود فإن صبرك قاتله
النار تحرق بعضها إن لم تجد ماتأكله

تحية قلبية ~

BOU OMAR يقول...

السلام عليكم أباسعد ..
( "عدنا" بعد انقطاع طويل عن التعليق على المدونمة ) ..
المقال جميل بشكل عام

و بالمناسبة,أنت مبدع
لكن وين الطفيليات عنك !

شكرا

الغـدوف يقول...

هل أقول إنني توجعت !
لماذا إذاً يسرجون الحبائل حوله

يالهم من قساة
وكانوا كذلك لغياب الشعور الإنساني
فالكثير من الطفيليات تألف المواطن الموحلة لكنها لا تكتفي بالعفن الذي تتنفسه
تريد أن تستدرج الأنقياء أو أولائك الخلاقين ... لأن المبدع في حياة خلاقة أبداً

تحيات
وكن بخير

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: فاروق بن النيل ::
مرحبا بك أخي الكريم
وشكرًا لك
وبورك في قلمك
وحرفك
نعم ما أقل المبدعون
وما أكثر الطفيليون ..

دمت بود

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مغربية ::
وشكرًا لكـِ

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: للوش ::
مرحبا وأهلاً وسهلاً
ولإبداع الحرف
وتألق الكلمة
قلم للوشي :)

دمت بكل الخير ،،)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: شاب طموح ::
أسعد الله صباحك بكل خير
مرحبا بك أخي الكريم

وإن شاء الله أنت من المبدعين

دمت بكل ود

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: تركي الغامدي ::
مرحبا أبو هشام
أشكرك أخي ..
وقلمك أيضًا له عزفه المميز

أطيب الأمنيات :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أبوعبدالرحمن الجمعان ::
وتسلم يا بوعبدالرحمن
شكرًا لك :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: خاتون ::
وعليكم السلام
ورحمة الله

الحمد لله ...

ولا يصح إلا الصحيح


متمنيًا لك كل التوفيق

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: أم حروبي ::
صباح الخيرات والبركات
أشكرك على حرفك
الراقي
فعلاً كما ذكرتِ
علينا بترداد
سلاما
والتحلي بالصبر


تحية من أعماق القلبية ^^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: BOU OMAR ::
وعليكم السلام
ورحمة الله

مرحبًا بالعود ^^

لا لست مبدعًا ،،)
والدليل عدم وجود طفيليات

شوووكرًا

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
أسعد الله أوقاتك بكل خير وبركة
الصراحة
تعليقك إبداعي
واسمحي لي أن أتحول إلى طفيلي
لأتعلق على جدار أحرفك
شوووكرًا

دمت بود

مهاجره بإحساس يقول...

تحيه طيبه اخوي محمد سعد القويري

اعتقد ان المبدع هذا خياليا

واجد ان الابداع يختلف عند الاشخاص

فمن اجده مبدع ...غيري لا يجده كذلك

ولا بأس من التطفل عليهم ...

قد تكون اول خطوات النجاح من تقليد الناجحين

اشكر لك هذا الطرح المختلف فعلا

دمت بكل خير

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله،
هؤلاء ندرة، وذلك لأنهم يُقمعون، ويُثبطون، وبذلك يُسلب إبداعهم وتألقهم فلا يصلون إلى القمة لأن الطحالب أعاقتهم وعرقلت طريقهم، ويبدو أنهم هم اللا آخرون...

Inspired