الخميس، 9 سبتمبر، 2010

الحمار الرومنسي - قصة قصيرة

على مرجٍ مكسوٍّ بسجادة خضراء تغطيها أمنا الشمس بأشعتها الذهبية لترسم لوحةً جمالها ولا في الأحلام ..

هناك .. وعلى تلك التلة وبعيدًا عن سخط وصخب وتعقيدات الحياة .. هنالك يعيش قطيعًا من الحمير بخصوصية تامة وبمجتمعية مغلقة .. فلا مكان إلا للحمير ..

" دانكي دونكي " هو حمار هذا المرج المدلل وحديث المجتمع الحميري ، أبوه " مستر دونكي " زعيم وسيد هذا القطيع المحترم .

دانكي دونكي وُلد وفي فمه برسيمٌ ذهبي ، كل ما يتمناه حمار قد حصل عليه دانكي .. إلا أن الحمار يبقى حمارًا ولا يملأ عين الحمار إلا التبن .. دانكي بالغ في حلمه وذهب بعيدًا عن ما اعتاد عليه مجتمعه المنغلق .. فما هو حلمه الذي جر عليه الويلات ؟؟

يحلم دانكي بأن يصبح بشريًّا !! ولشدة تعلقه بهذا الحلم ولهوسه المفرط بالبشر قام بثني أذنيه إلى الخلف وربطهما ووضع عليهما عصابة حمراء وحتى يبدو الموضوع أكثر بشرية وضع على رأسه شعرًا منفوشًا أسودًا ليخفي أي أثر لتلك الآذان الطويلة هذا بالإضافة إلى أنه لا يمشي إلا على رجلين فقط وتعرفون السبب .. إنه مستعد بالتضحية وبعمل أي شيء مقابل أن يمنح وسام " بني آدم " !!

لتلك الأسباب ،، أصبح دانكي مكروهًا عند عقلاء وعامة الحمير وعند السيد جحش – الذي يطمع لأن يكون كبير الحمير - .. وكما أنه لكل ساقطة لاقطة فقد أُعجب بدانكي شباب ومراهقي الحمير وسرعان ما أصبح له مجموعة وقد تطور أمرها فأصبحت فرقة راب موسيقية سرعان ما اشتهرت وذاع صيتها في بقية المروج ..

في أحد الأيام وبينما كان دانكي وفرقته يمشون في السوق ، كان كبار الحمير ينظرون إليهم باحتقار وكانوا يتهامسون فيما بينهم :

- انظروا إلى ذلك البشري ( والبشري في عرف الحمير تقابل كلمة حمار في عرفنا ) .

- هه !! يقولون هذا الجحش من ذاك الحمــار .

- لا .. لا .. إن أباه ( دونكي ) حمار محترم ولا أحد يعيب عليه لكن الحق على هذا الدانكي ، لا أدري من أي جحيم خرج لهم ..

- اسمعوا .. اسمعوا .. لنكن إيجابيين ولننطلق إلى السيد " دونكي " ولنخبره بأن ابنه دانكي بدأ يفسد أبناءنا ويميعهم ليصبحوا "بني آدميين " .

- ذاك هو الرأي ..

- لننطلق .

وعند الليل وفي أحد الكهوف البعيدة عن الأنظار ، أُقيم حفل ماجن صاخب تحت رعاية فرقة الدانكي ، ولكم أن تتخيلوا ذلك الجو العفن ..

شباب الحمير قد اختلطوا مع الأتانات ( جمع أتان وهي أنثى الحمار ) .. الأضواء الليزرية .. وإيقاعات الفرقة الماجنة .. جعلت الأجواء شبيهة إن لم تكن توأمة الكابيريهات البشرية ..

دانكي معلقًا قيثارته على عنقه وقد أمسك بالمايك ..

" سيداتي سادتي .. اليوم .. سيبدأ عهدنا الجديد .. وهذه الأغنية أهديها إلى كل حمار ناضل لكي يكون بشريًا .. إلى تلك الأرواح الطاهرة .. أهدي هذه المقطوعة .. "

( قوموا أنتم بتشغيل موسيقى صاخبة ولتكن تلك الموسيقى ثلاثة قدور طبخ مقلوبة وتأكدوا أنها خالية ، وملعقة كبيرة وملاس – الملاس ملعقة أكبر من الملعقة الكبيرة - ،، هل آلاتكم الموسيقية جاهزة فليبدأ العزف وغنوا هذه الكلمات ..

ون ... تو ... ثري ... فور

الدانكي دونكي .. لالا تكن دونكي

الدانكي دونكي .. اسمع كلام الدونكي

أقوم كل صباح .. ولا يوم أرتاح

آكل شعير .. ولا أغني ولا أطير

أحمل أسفار .. ولا أكتب أشعار ..

يا للعار يا للعار .. يا للعار يا للعار ..

" يا للعار يا للعار !! " العبارة الأخيرة لامست مشاعر الحضور فكرروها ورددوها بحماس أقل ما يقال عنه أنه جنون ...

قام أحد الحضور بتسجيل تلك الأغنية وأعطاها للسيد جحش الذي انطلق على الفور وفي صحبته عقلاء الحمير إلى السيد دونكي ..

وبعدما أسمعوه ترهات ابنه .. تحدث السيد جحش قائلاً :

يؤسفني يا سيد دونكي أن يكون هذا الدانكي ابنك ، إنه سفه أحلامنا واحتقر جنسنا وقد تمادى الآن بمحاولته لغسل أدمغة أبنائنا بهذا الروك أو الزفت الذي ابتدعه ..

أخذ السيد دونكي يهز رأسه معبرًا عن عدم رضاه ثم أردف قائلاً : سأتحدث معه .

تابع السيد جحش ..

عفوًا مستر دونكي ،، تتحدث معه !! هه !! انتهى وقت الحديث ، قل أسلخ جلده .. أضربه على قفاه ، أعلقه من أذنيه من أنفه من أسنانه ..

لا تنس يا سيد جحش أنك تتكلم عن ابني ، ثم متى كان الطيش يواجه بطيش مثله .. إنه حمار مراهق وعلينا أن نوجهه ونتعامل معه بالحكمة ..

لم يعجب السييد جحش وبقية الوجهاء هذا الكلام وقد عرف وفطن السيد دونكي لذلك فقال :

أمهلوني أسبوعًا إذا لم يصحح ويعدل من وضعه فأنا من سيسلخ جلده بيدي ..

حسنًا يا سيد دونكي .. فليباركك الرب .

عاد الابن دانكي إلى المنزل بشعره المنفوش وطريقة مشيه البشرية ، وما إن دخل المنزل حتى لوّح بحافره قائلاً ..

Hi Daddy

ناداه أبوه ..

دانكي ..

نعم يا والدي ..

أريدك في حديث جانبي ..

أنا متعب الآن ألا تستطيع تأجيله للغد ..

مع الأسف ،، الموضوع طارئ ..

وفي جلسة حميمية حميرية .. وضع الأب يده – حافره – المهم أن هناك شيء قد وضع على كتف ابنه وقال له :

سأحدثك حديثًا لن أقول لك بأنه صادر من أعماق قلبي لأنك ستدرك ذلك ..

اسمع يا ابني دانكي ..

أنا حمار بن حمار منذ ما يزيد عن مائة عام ، وطوال تلك المائة عام لم أسمع عن حمار ضرب أو رفس حمارًا آخر ، وفي المقابل فإنه لا يمر يوم على ذلك الجنس المتدني والذي يدعى بشر إلا وقد اعتدى أحدهم بقتل واحد من أبناء جنسه ، هذا غير الحروب والمعارك وتلك الأسلحة الخالية من صفات الرحمة والحمورية ..

دانكي ..

انظر إليهم كيف يضربون أبناء عمومتنا الحمير في قراهم ومدنهم بل وتعدت غطرستهم إلى أنهم بدؤوا امتطاءنا وجعلونا نجر العربات ،، إنهم متغطرسون بل معتوهون .. يظنون أن الكون خلق لخدمتهم ..

ابني دانكي ، لئن تُضرب بسياطهم ليل نهار أحب إلي من أن تكون واحدًا منهم ..

بني إني أحبك فاسمع نصيحة مشفق عليك ..

بني كن عاقلاً .. وسر في ركب الحمير ولتمضي معنا .. ولتعلم ...

أن قافلة الحمير تسير والبشري يهرطق ..

وفي هذه الأجواء الصادقة ..

نزلت دمعة من عين دانكي .. أزال ذلك الشعر المستعار من فوق رأسه .. ووقف على أربع وأزال عصبته الحمراء لترتفع أذنيه عاليًا لتعلن لوالده وللجميع أنه ..

حمارٌ للأبد ...

هناك 40 تعليقًا:

مغربية يقول...

ايه
حتى الحمير صارت ترفض طباعنا :)
لا حول ولا قوة الا بالله
هامش: قصتك مميزة جدا :)
عيد مبارك سعيد

~أم حرّوبي~ يقول...

ونعم الحماااار !!
قيل ..
قوم الجنون يرون أنفسهم عقلاء ومن لا يتبعهم مجنون ..والعالم الذي يحيط بهم يرى أن من يتبعهم مجنون ومن أعرض عنهم عاقل ..
وهكذا في مجتمع الحمير ..فمن سار على نهج البشر اعتبروه بنو قومه مجنونا .
.ونحن البشر سنقول يظل حمار ..

صح لسان دونكي سيد الحمير <<حكيم

كن حمارا ولا تكن بشريا ..

وعلى الدنيا السلام

تحيتي ..قصة رائعة وضياغتها أروع والعبرة تفوق بروعتها ماسبق ..
أبدعت أخي ..تحيتي لعقلك المبدع ^^

(أعيد قراة تعليقي وأرى بأنه يصعب فهمه ؟!!<<بالتوفيق في تحليله ^^)

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله،
كل عام وأنت بخير وكل المودنين والمدونات...

حمار "ثوري" تمرد على جنسه وعاداته، لكنه كان راغبا في التطور من رتبة حمار إلى رتبة إنسان...

لكن دائما يرجع الإنسان.. أعني الحمار لأصله...

Inspired

غير معرف يقول...

كنت أتوقع عيدية أحسن من كذا بس ما علينا متعودين. وهذي المرة نتقبلها ونعذرك بس مرة ثانية لأ.
^^

saad يقول...

أحسست ان الدانكي دونكي يشبه كثيرا الشباب العربي.

خاتون يقول...

بخ بخ ... يقطر الأدب و الحكمة من هذا الإناء الذي سقيت به عقولنا الإطراء والثناء في حق ما كتبت هنا قليل إبداع فريد من نوعه وغير مكرر إطلاقا ... اتمنى ان اقرأ بالمستقبل كتاب كامل على هذا النسق لأنه مبدع و عبقري
وما أحكم السير دونكي...وبلغه عني هذه الكلمة "للأسف صدقت"

وفقك الله لكل خير وصالح ونفع بك
ماشاء الله غلبت بيدبا بأسلوبك

خاتون يقول...

عيدك مبارك و تقبل الله منا و منك صالح الاعمال
و كل عام وأمة الإسلام و المسلمين بخير
^_^

تركي الغامدي يقول...

كل عام وأنت طيب يا أبا سعد والأسرة الكريمة ... قصة معبرة عن واقع الإنسان وإن كان الحمار سيد الموقف ... تحياتي لشخصك الكريم .

د/عرفه يقول...

كل سنة وانت طيب يا محمد
وحشنى كنير

وعساكم من عواده


وعجبتنى اوى الكلمة دى
بني كن عاقلاً .. وسر في ركب الحمير ولتمضي معنا .. ولتعلم ...

أن قافلة الحمير تسير والبشري يهرطق ..



موضع رائع تسلم

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

أنا مقريتش القصة
أنا راجل حقاني ومحبش أعلق أي تعليق

أنا جاي أهني بالعيد
ولنا موعد أخر مع ذاك الحمار إن شاء الله

كل سنة والأمة كلها بخير
وتقبل الله منا ومنكم

بعودة الأيااااااااام

أحمد الحيدر يقول...

رائع يا أخي .. رائع ..

خيال خصب .. تسلسل في الأفكار .. دقة في السرد .. ومغزى عميق ..


بوركت دائما .. وعمت صباحا :)


ملاحظة : حاولت ارسال رسالة الكترونية اليك اكثر من مرة ولم انجح .. آمل أن تراسلني ان استطعت :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مغربية ::
مرحبًا بك أختي ..
وعيد مبارك سعيد

سعدت وسررت لنيل القصة إعجابك ..

دامت أيامك أعيادًا ..)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: أم حروبي ::
مرحبا بك وأهلا
(أعيد قراة تعليقي وأرى بأنه يصعب فهمه ؟!!<<بالتوفيق في تحليله ^^)
بالعكس ^^^ تعليقك في قمة الروعة ..
المجتمع مؤثر كبير ..

شكرا لإطرائك .. وسررت لنيل القصة إعجابك ..

دمت بالمسرات :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: Inspired ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته

كل عام وأنت بمليون ترليون خير ولكل الأحبة ..

"لكن دائما يرجع الإنسان.. أعني الحمار لأصله..."
^_^

وهكذا هي الحياة ..

أطيب الأوقات

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: غير معروف ::
حياك الله أخي ؟؟؟؟
ثم ..
وجهة نظر أحترمها ..
وبالنسبة للمرة القادمة فأخشى أنها لن تعجبك :(
لأنها ستكون بعنوان ( أشواك في جلد ثور )
لا لا تصدق ^^^ مجرد محاولة دعابة

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: saad ::
لا لا تحس :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضل :: خاتون ::
مرحبا بك أختي
وأهلا وسهلاً ..
بيج ثانكيو Big Thanks
شكر وتقدير لما سطرت من أحرف حريرية ..
حقيقة .. إطراؤك أخجلني ..)
"ماشاء الله غلبت بيدبا بأسلوبك"
أنا كذه أتحمس وأقوم بتأليف كليلة ودمنة الجزء الثاني :)

دمت بود

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: خاتون ::
عيدكم مبارك
وكل عام وأنت بخير وصحة وسلامة
وعساكِ من عواده ..

دامت لحظاتك أعيادًا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: تركي الغامدي ::
كل عام وإنت والأسرة الكريمة بخير وصحة وسلامة ..
أعاده الله عليك أعوامًا عديدة ..
" قصة معبرة عن واقع الإنسان وإن كان الحمار سيد الموقف .."
:)

دامت أيامك أعيادًا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: د/ عرفه ::
كل سنة وإنت طيب يا دكتور ..
وإنت وحشتني أكتر ..

وعساك من عواده :)

"وعجبتنى اوى الكلمة دى
بني كن عاقلاً .. وسر في ركب الحمير ولتمضي معنا .. ولتعلم ...

أن قافلة الحمير تسير والبشري يهرطق .."
^_^

دمت سالمًا ودامت أيامك أعيادًا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: د. ياسر عمر عبد الفتاح ::
وأنا بحب الحقانية قوي :)
وعلى العموم الحمار مستني ومش هيطير ^_^

كل سنة وأنت بخير وصحة وسلامة
وتقبل الله منا ومنكم ..

دامت أيامك أعيادًا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أحمد الحيدر ::
عمت صباحًا
وعيد سعيد
وبوركت أخي أبو كوثر ..

أشكرك على أحرفك وإطراؤك ..

دمت متألقا ..

ودامت أيامك أعيادًا ..

ــــــــــــــــ
بالنسبة للملاحظة يا بوكوثر
هذه إيميلاتي
msq@qwiriat.com
msq555@windowslive.com
ودمت بود

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

نعود لقصة الحمار
قصة جميلة ,,
وكعادتك لك في الإسقاطات باع ...

ترى يا أخي
متى تفيق حميرنا؟

شـــار يقول...

أخي محمد..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعساكم من عواده..
أحياناً يكون في تصرفات الحمير حكمة !

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: د.ياسر عمر عبد الفتاح ::
صباح الخير ..

حياك الله يا دكتور ..

والسؤال المطروح يحتاج إلى قصة أخرى ..)

أطيب الأمنيات

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أبو طلال الحسيني ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته
عساكم من عواده ..
وكل عام وأنت بخير ..
"أحياناً يكون في تصرفات الحمير حكمة !"
:) ربما
تحايا عطرة

الغـــــدوف يقول...

القصة تحمل من العمق ما يجب الوقوف عليها ملياً طويلاً
ومن ينخلس من تكوينته
ومبادئه وعرفه لغيرها تحيطه الدوائر السوئية ويخترق قانونه الإجتماعي


جميلة جداً وقد كنت اتعطش لدرر مدادك
فخرجت بهذه الرائعة وأشبعت عطشي

كل عام وأنت والأسرة بألف بخير
وعيدكم مبارك
وعذراً لهذه التهنئة المتأخرة

ملآذ يقول...

كل سنة وانت طيب ..
وعيدك مبارك =) ~

.

ما شاء الله ..
القصة وإن كانت مبهمة للمبتدئين ولكن أراها هادفة جداً ..

أشكرك أ. محمد ~

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
كل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير ..
عيدٌ مبارك ..
وعساكم من عواده ..

وشكرًا من الأعماق على إطراؤك وثناؤك ..

دمت ودامت لحظاتك أعيادًا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: ملاذ ::
كل سنة وإنت طيب ..
وعيدكم مبارك ..
وعساكم من عواده ..

وسعيدٌ لنيل القصة إعجابك ..

أطيب وأحلى الأماني :)

ahad يقول...

مساء الخير
ماهذه القصه اللتي تجرح أنسانيتنا
القصه جميله لمن يتخذ له منها عبره
مثل ماالحمير تتصرف تصرفات تود أن تكون فيها "بني آدم"
هناك أناس يتصرفون تصرفات لايليق بها الا "حماريه" ليتقرب بها من جنس الحمار دون قصد منه ولايحمد ربه لكونه "أنسان"
تحياتي لك ياأستاذ

مذهلة يقول...

كل عام وانت بخير من عواده ان شاء الله


قصه جميله لها معاني عميقه ومذنهله

شكرا لك

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: ahad ::
مساء الخيرات والمسرات
حياك الله يا أختي ..
"ماهذه القصه اللتي تجرح أنسانيتنا "
وجهة نظر أحترمها وأكن لها التقدير ..
ولك مني أجمل وأزكى تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مذهلة :
كل عام وإنت بخير
وعساك من عواده ..

وشكرا لك
ومليووون تحية مذنهلة ...

ahad يقول...

ماهذه القصه اللتي تجرح أنسانيتنا

قلتها على سبيل الدعابه لا أكثر
عذراً منك

تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: ahad ::
أولاً دعيني أشكرك على نبلك ..
ثم
ثقي يا أختي ثقة تامة
أنك لو قلتها على سبيل النقد
فإني سأتقبلها
فما الفائدة من المجاملة المطلقة ؟؟
شاكر لك مرة أخرى على رقي حرفك وخلقك
أعذب وأعطر التحايا

صمتي كلام يقول...

اصبحنا عار لجنس الحمير

:)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: صمتي كلام ::
مرحبًا بك ..

وليس أي عار :)

خالد أبجيك يقول...

جميل ما قرأت في هاته التدوينة

وسعيد أني كنت هنا..

دمت بود..

قــاســـم عبدالعظيم عزالديــن يقول...

يعجز اللسان عن التعبير وفقك الله

ملحوظه
استسمحك عذرا بنسخها والحق في نشرها