الخميس، 18 مارس، 2010

على منابرنا .. خطب معلبة !!

نشرت في جريدة اليوم الخميس 1431-04-02هـ الموافق 2010-03-18م / العدد 13425 السنة الأربعون
عزيزي رئيس التحرير
" إن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله "
- صدق رسول الله صلى الله عليه وآله سلم –
لا يخفى عليكم ما للقدوة من عظيم الأثر ، ولما كان لإمام المسجد وخاصة الخطيب الدور الأكبر في التوجيه والإرشاد والتوعية ، توجب علينا أن نكون له بمثابة المرآة التي تعكس عطاءهم ، فلا خير فينا إذا ما قلناها ، ولا خير فيهم إذا ما سمعوها .. وأعرف أن طرح مثل هاتيك المواضيع قد تسبب الحساسية للبعض إلا أنه من وجهة نظري القويرية أن الإصابة بالحساسية المؤقتة خيرٌ من إصابتنا بالشلل الكامل .. هذه زاوية .. ومما شجعني على خوض غمار هذه المقالة هو أني أتحدث إلى جمهور واعٍ ونخبة متميزة من متابعي اليوم – المتميزة كل يوم – فطالما أني أتحدث إلى النخبة ، فلا داعي للخوف من النكبة ..
إليكم عرض سريع ولمحة عاجلة ..
خطيبٌ اعتاد وعودنا على النقل والنسخ من الكتب وغاب وغفل عن النوازل وفقه الواقع فغيبنا معه .. وآخر لا تدري عن أي شيء يتحدث عنه ، يستفتح ويستهل بالتقوى – ولا بأس هنا – ويثني بشيء عن المعاملات ويعرج محذرًا من الفضائيات ويتبعه تحذير من المعاكسات مؤكدًا على حرمة التدخين – ولا أبالغ في ذلك – بل إني أعرف بعضهم من جعل من تلك التحذيرات ركنًا أساسيًّا لصحة خطبته ، فقتل بطريقته تلك ووأد الوحدة الموضوعية .. وقد حضرت لخطباء يكررون خطبهم ويعيدونها حرفيًّا – Literally - ، هذا غير تعدي بعضهم على وقت الخطبة وتحويلها إلى محاضرة تتجاوز 45 دقيقة ، ومجموعة حولت الخطبة إلى دورات تدريبية أو سلسلات قصصية أو سرد تاريخي محض .. وآخر يقرأ بطريقة روتينية روبورتية عقيمة ..
أين تلك الخطب الرنانة التي تطرق لها الرؤوس ؟؟ إننا نطرق برؤوسنا الآن ، ولكنها إطراقة نعسان وسبات وبيات !!
أيها الخطيب المبارك ..
اعتدت أن تسمعنا هذه الآية في مستهل خطبك ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ) .. أما اليوم ، فاسمح لي أن أوجه لك هذا الخطاب الرباني .. فاتقِ الله فينا .. الإتقان !! الإخلاص !!
هذا .. فإن أصبت فمن الله .. وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان .. وقوموا إلى أشغالكم
.

هناك 34 تعليقًا:

تركي الغامدي يقول...

تحياتي وتقديري أخي محمد ، لقد كتبت بلسان الحال مع أن الموضوعات التي يمكن للخطيب تناولها كثيرة جداً وليس أمام تناولها أي محاذير بقدر ماتتطلب خطيباً يعد لخطبته جيداً ويطرح مايلاقيه الناس من مصاعب في الحياة أو مشاكل أسرية واجتماعية ناهيك عن التوجيهات الصحية والنفسية وغيرها بما أنها ستكون محكومة بما يقوله الشرع الحنيف .
وبالله التوفيق .

مذهلة يقول...

صباح الخير يامستر قويري

ستايل الخط الصراحه مرررره حلوين ونترقب بشوق 24 توكس .

اما بالنسبه للموضوع فهو يلامس الجرح وعسى من متعظ .

شكراً إلك وبالتوفيق

مهاجره بإحساس يقول...

اجد ان عليهم مسؤوليه كبيره

ولا اعلم في هذا المجال كثير

لكني وددت وضع بصمتي هنا

لك خالص الاحترام

شاب طموح يقول...

استاذي محمد ..
واقع يعيشه الجميع .. عدا بعض الخطباء .. لو عمل جميع الخطباء بما اشرته له في هذه التدوينه .. لن ابالغ بالقول لكن ستقل وتحل اغلب الامور والمشاكل التي يواجهها الفرد بعد توفيق الله اولا ثم التوجيه السديد من الخطيب ..
بوركت استاذي وبورك علمك ونفع الله بك ..

للوش يقول...

من المعلوم أن خطبة الجمعة
هي مناسبة أسبوعية وشعيرة دينية
لا يكاد يتخلف عنها،
ولو أن أكثر الناس تساهل وأفرط بها.
لسنا هنا لإعطاء حكم الشارع في خطب الجمعة او فضلها أو مكانتها.
تعتبر خطبة الجمعة فرصة عظيمة للتوجيه والتوعية،
حين يجتمع عشرات بل مئات الناس في مكان واحد وفي وقت واحد ينصتوا جميعا
حيث لا يحِل لهم الكلام أو العبث أو الانشغال عن الاستمتاع للخطيب،
الذي يجب أن يكون مفتقراً إلى الله ومتضرعاً إليه
ليفتح الله عليه ويجعل الأثر في موعظته...
لكن الملاحظ ببعض الجوامع
هو عدم الاستغلال لهذه الفرصة الكبيرة
ولذلك تجد النعاس على المصلين أو المستمعين.
ولم نرى أثرها في المجتمع المسلم الذي كان يأخذ بعض الأوامر والإرشادات أيام الخلافة الرشيدة في خطب الجمع.
وتوجيهي ونقدي موّجه إلى خطباءالساعة
الذين لا يفكروا بالخطبة ولا يعدوا لها إلا قبل ساعة من اعتلائهم المنبر. أليس هذا تفريطاً بشعيرة كبيرة؟
وفي المقابل، تجد بعض الخطباء الذي خالفوا السنة بإطالة الخطبة
بصورة عجيبة وفي الحديث عن موضوعات مملة ومتكررة تنفر السامعين و تبغضهم في الجمعة والجماعة.

ألم تلاحظ أن خطب الجمع مملة من هذا الخطيب الذي يجلب الملل والنعاس؟
بينما حديث الساعة عن موضوع معين وخطير،
تجد الخطيب المغوار يتحدث عن أمر أقل أهمية.
ألا يجب ان تكون الخطب تراعي احتياجات السامعين وتقدر ظروفهم.
معظم الخطب على وتيرة واحدة ولا صلة لها بالواقع،
مثلاً بدلا من الكلام عن ما يحدث في العالم الإسلامي يتكلم الخطيب عن أهمية الصلاة!
نعم الصلاة مهمة ولكن كم مرة سنسمع نفس الكلام؟
الجمعة فرصة لتغيير الخطاب كل أسبوع والكلام عن مسؤولية المسلم تجاه إخوانه المستضعفين والتطرق عن الحلول العملية لإحداث التغيير....

أما إلقاء الخطب،
فهنا الطامة الكبرى.
أين مهارة وجاذبية الإلقاء؟
البعض تفنن في جعل المستمع ينام وينعس.
وقد يكون بسبب كبر سنه أو مرضه، ولكن لماذا الإبقاء عليه؟
بالفعل أكثرية خطبائنا يحتاجوا إلى دورات في مهارات الكتابة والإلقاء و الخطابة.
هل إذا كانت الخطبة قراءة من ورقة أقل تأثيراً،
وإذا كانت ارتجالية، تكون أكثر تفعيلاً؟

أستاذي الفاضل
محمد سعد القويري

وكم نحن بحاجة مثل هذه المواضيع لعلها تلامس الجرح ومن
ثم تعالج ...
وللأسف خطبة الجمعة أعتقد أنها وللأسف في بعض الجوامع
نشرة للأخبار يعني إلي عنده شغل وما قدر يتابع التليفزيون يروح
يحضر يوم الجمعة للخطيب (المذيع ) وهو يلخص له أخبار الأسبوع
بالخطبة الأولى والخطبة الثانية الدعاء والسلام عليكم ...
كم نحن بحاجة لمناقشة المواضيع الداخلية بشكل أكبر ...
لله دركـَ
هنا لمست الجمال
سلمت وقلمكـَ المميز
كلمات مرت بخاطري فأحببت أن أدلي بدلوي ...
أتمنى أن أكون قد وفقت ...
جنائن اللوتس لروحكـَ الطاهرة

خاتون يقول...

مثل ما ذكرت في العنوان
خطب معلبة
و ما باليد حيلة
و الخطباء انقسموا منهم من رفض سياسة التعليب المفروضة من قبل
******
و منهم من يحاول تسريب الخير بين خطبه
و من هم من اتضاها حيث أن فيها راحة و رضا لمن يريد إرضائهم
لكن هنالك من الأئمة من فيه خير كثير
في بلاوي أكبر و أجل و أعظم منها الأئمة من غير العرب حتى
" البنغاليون" أحيانا بس يكونون للصلاة مو للخطبة لكنهم مأساة
لا أحب أن أكثر في هذا الحديث لأنه قلبي يضيق و يعتصر ألماً
شكراً على الطروحات الجوهرية جداً و الواقعية
دمت نبراساً و متوقد الانتباه

أحمد الحيدر يقول...

السلام عليكم ..

موضوع جريء وحيوي أخي محمد .. خاصة أن الوضع متشابه بين المملكة وبقية دول الخليج .. وإن تفاوتت الدرجة ..

فعلا بعض الخطباء وحتى علماء الدين كما تفضلت وأسوأ .. والمشكلة أن البعض يعتبرهم خطا أحمر لا يمكن تجاوزه .. كأنهم يد الله في الأرض التي لا يمكن سوى الرضوخ لاجتهاداتها عميانيا ..

أعتقد أخي العزيز أن على خطباء الأمة وعلمائها أن يدركوا مشاعر الجمهور ويبذلوا كامل جهودهم لإيصال رسائلهم السامية بطريقة سلسة .. وإلا فإن الناس سيصيبها الملل وتتجه للاتجاه المعاكس للرسالة لا إراديا .. وهي النتيجة غير المرجوة ..

تحياتي.. ودمت بخير ..

عنّاي العيون يقول...

السلام عليكم...
يسعد اوقاتك وكل قارئ لحرفك الراقي
وحمد الله على السلامة ..افقتدنا طلتك مؤخراً ولعل المانع خيراً ..

بالنسبة للمقال ..والله اتفق معك قلباً وقالباً..

بعض الخطباء ..مغيب عن الواقع , ولا يعرف بعض مايجري في الشارع بجوار بيتة..!!

والبعض أعتبرها مجرد مهنة تزيد الدخل قليلاً ( زميل لي في عملي يمارس هذا العمل ويؤكد أنها لمواجهة أعباء الحياة)..!!

والبعض لايريد أي مشاكل أو تضارب في الرؤية مع السلطات..
لذا هو يقول اشياء عمومية..مبهمة..تنفع لكل شخص..!!


ولاتنس أخي ..دور وزارة الشؤون الأسلامية وماتمارسة على الخطباء التابعين للوزارة حيث يحظر عليهم الخروج عن مواضيع معينة وتزوع قائمة عليهم كل فترة..وهذا أمر معروف..

لاتحمل الخطيب مسؤولية هي أكبر منة..
فهو بين نار الوزارة..ونار متطلبات الحياة..!!

اعذر اطالتي ..وإسهابي..

تقبل اطيب التحايا

حسان الأنصاري يقول...

عنوان رائع لحقيقة مؤلمة!
و للأسف ليس فقط الخطب مكررة و لكن حتى نبرة الصوت و "الزعاق" اللي ليس له داعٍ ، و كأنما أصبح فن الخطابة هو من أعلى صوتاً و أشد نبرة و أوضح تهويلا و ترهيبا!!
..
مواضيعك رائعة و واقعية..
دمت بخير .. أستاذ محمد :)

ahad يقول...

صباح الخير أستاذ محمد
ومن يسمعك؟؟
مؤذن المسجد اللي جنبنا هندي يأذن استغفر الله كأنه يسولف مع أحد
حتى الآذان مانستمتع فيه زي اول ولا نحس بهيبته
أما عن الخطب حدث ولاحرج اللي يصارخ واللي يتكلم في موضوع ماله اي اهميه
الله يكون في عون هالأمه
اشكر طرحك استاذ محمد

الغـــــدوف يقول...

خطبة الجمعة مدرسة لأحد فنون التربية والتهذيب
والإلتمام حول منبر دعوي يلامس الواقع والإجتماعية بطريقة لا يجيدها
إلا القلة
ثم لا تزيد المحتوى إلا توغل في النفس حباً وشغفاً وتلذذاً بما حوت

اصبت الحقيقة العصية في واقع خطب اليوم
وكشفت ماترنح تحته من أمر عظيم

أتحرق لـهذا الـ 24

دمت وسلمت يمينك وصباحك الأنوار

هيفاء يقول...

خطب معلبة ...!
وصف مميز ورائع ودقيق لما هي عليه خطبنا ..
تكرار المواضيع وعدم الاكتراث او الخوف او اللامبالاة
من التجديد جعلها معلبة ..
والله امور الحياة ومشاكل المجتمع كثيييييرة وبإمكان الخطيب تنسيق أجمل واعظم الخطب ..
ولكن للأسف الشديد اصبحت الخطبة أمر مكرر .. أو بالاصح مكرر التعليب ..مما اصاب المصلين بالملل
شكراً اخي محمد ...
تمنياتي لك بمزيد من التألق

إيلاف يقول...

الإصابة بالحساسية المؤقتة خيرٌ من إصابتنا بالشلل الكامل


رؤية سليمة 100%

.
.

كل التحية لك استاذنا الكريم
ننتفع دوما بقراءة مقالاتكم , ونعتذر عن الانقطاع عن مدونتكم

saad يقول...

ههههههههه
تصدق أنا أكرر كلامهم قبل أن يقولوه
لقد مللنا خطبهم لكن أين البديل :(
بالمناسبة الأيام الخوالي إما أن إتصالي ثقيل جداا أم أن هناك خلل في المدونة إذ لم يكن بمقدوري التعليق تحية خالصة :D

رنداالجنوبية يقول...

اخي الفاضل قويري بارك الله فيك وجعلك للامه نورا ونبراسا..

عندنا امام في القرية اللي نسكنها كل يوم جمعه يردد نفس الخطبه اللي سبقت ولايزيد عليها ولاينقص فتمللوا الناس ولكن ليس لهم في القرية مسجد آخر واذا مرض لايسمح لااحد ان يصلي بالناس خوفا من ان يصبح مكانه ويأخذ المال على امامته بالناس وهو شيخ طاعن في السن ولكنه جشع وغير مهتم بالناس واحوالهم في القرية ولايملك حسن الالقاءاشتكوا عليه اهالي القرية ولكن لاحياة لمن تنادي ..

جزااك الله الجنه قويري .

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله،
كل شيء أصبح معلبا...
التعليم...
التربية...
الدين...
الإعلام...
وحتى الحياة...
أصبحنا نفتقد الصدق والإحساس بالمسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه الناس،وقبل ذلك تجاه خالقنا...

Inspired

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله،
كل شيء أصبح معلبا...
التعليم...
التربية...
الدين...
الإعلام...
وحتى الحياة...
أصبحنا نفتقد الصدق والإحساس بالمسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه الناس،وقبل ذلك تجاه خالقنا...

Inspired

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: تركي الغامدي ::
صباح الخيرات
أشكرك
وما ذكرته ... هو ما يبحث عنه كل عاقل لبيب ..
عل وعسى الرسالة تصل

ووفقك الباري

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مذهلة ::
صباح الخيرات ..)

24 تويكس هههه

عسى من متعظ :)

العفو

أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مهاجرة بإحساس ::
تحية عطرة

وأشكر لك بصمتكـ

:)

ولك فائق احتراماتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: شاب طموح ::
تحية عطرة أخي الكريم..
نعم ، أتفق معك على وجود خطباء مخلصون .. وهؤلاء هم ملح البلد ..)

أشكر لك كلماتك

وبورك في قلمكم

أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: للوش ::
صباح الخيرات والمسرات
أختي
بداية ، أشكرك من الأعماق على هذه الكلمات .. والتي تهدف إلى الإصلاح ..
ما شاء الله عليكِ .. أجدت الوصف والعلاج ..)
ولعي أضيف قليلاً .. أخبرني أحد الأحبة عن وجود موقع يحتوي على آلاف الخطب .. وكثير من الخطباء يقوم بنسخ تلك الخطب ولصقها على منابرنا .. بل إن أحدهم يوفر على نفسه عناء الطباعة وخسارة الأوراق .. فيقرأ الخطبة مباشره من جهازه اللاب توب .. إن ما أشرت إليه في عنوان المقال مع الأسف يصدق على الكثير .. خطب معلبة باردة جامدة قليلة التأثير .. نعم ،، إن إعداد الخطبة جهد ،، لكن أن تكون كل خطبنا نسخ .. قص .. لصق ... سنبتعد كثيرًا عن دائرة التأثير ...
وسنطرق رؤوسنا إطراقة الناعس
أستاذتي للوش

أشكرك على جميل وطيب أحرفك ..
فلقد نثرت علينا فلاً وريحانًا ..

لروحك البياض

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: خاتون ::
صباح الخيرات والمسرات ..


جميلة تلك النقاط التي أشرتِ إليها بل أراهخا جوهرية وواقعية جدا جدا جدا ..
والأئمة غير العرب يااا كثرهم ..

نعم .. كما قلتِ .. لن تعدم أمتي الخير فيها ..

أرق وأعطر الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أحمد الحيدر ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته

أخي أحمد ،،

"والمشكلة أن البعض يعتبرهم خطا أحمر لا يمكن تجاوزه "

أتفق معك تمامًا والدليل على كلامك ، أني كتبت هذا المقال يد على الورق ويد على قلبي خوفًا من تصيد المتصيدين والمتصيدات الأحياء منهم والأموات :)

ولك أجمل تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: عناي العيون ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته

أشكرك لسؤالك عني أخي الكريم .. وإن شاء الله ما تفقد غالي ..

"( زميل لي في عملي يمارس هذا العمل ويؤكد أنها لمواجهة أعباء الحياة)..!!"
إنا لله وإنا إليه راجعون :(


وأما بالنسبة لما ذكرته من وقوع الخطيب بين نارين ..

فلا نقول إلا ..

اللهم أحسن أحوالنا ..

شاكر لك ومقدر هذي الإضافة الراقية

أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: حسان الأنصاري ::
تحية طيبة :)

في البداية أشكرك على هذه الكلمات ..

وبالمناسبة حلوة " الزعاق " :)

تعليقك هو الأرقى

دمت بكل الخير :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: ahad ::
صباح الخيرات والمسرات

"مؤذن المسجد اللي جنبنا هندي يأذن استغفر الله كأنه يسولف مع أحد"
:)

"الله يكون في عون هالأمه"

اللهم آمين ..)

وأشكر لك إثرائك للموضوع

أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
أسعد الله صباحك بكل خير

جميل ما ذكرتيه .. أتفق معك تماما ..

ونحن نسعى دائما أن تكون القلة المتميزة هي الكثرة :)
وأظنك تتفقين معي في هذا الجانب ..


هذا الـ 24 سبب لي الحرج كثيرًا :(

دمت ودامت أيامك أفراحا

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: هيفاء ::
أسعد الله صباحك بكل خير ..)

إطراؤك محل تقدير وفخر ..)

أتمنى أن نصحو جميعا من سكرة الخطب المعلبة ..)


والشكر موصول لكِـ ..

دمت نجمة متألقة في سماء الإبداع

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: إيلاف ::
أسعد الله صباحك وأيامك بكل خير ..

أسعد بنيل المقال إعجابكم ..)

وأنا من أفخر بقراءة كاتبة ومؤلفة فاضلة مثلكِ ..

دمت بالمسرات :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: saad ::
صباح الخير ..)

أشكر لك متابعتك

في الأيام الخوالي .. كنت أعمل على الستايل فيدو أن هذا هو السبب ..

أجمل تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: رندا الجنوبية :
أسعد الله صباحك
وأيامك بكل خير ..)

أشكرك على جميل دعائك في مستهل أحرفك وأسأل الله لك ذلك ..

أما بالنسبة للوضع الذي تحدثتِ عنه .. فهو والله من الأمور التي ساهمت في تردي أوضاع المنابر .. المشكلة كما تفضلت المسجد الوحيد في القرية .. أي لا مناص من القناص :)

وجوزيت الفردوس الأعلى يا رندا

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: Inspired ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته

مع الأسف :(

ولا أدري إن كان هذا نتاج التطور ووجودنا في عصر السرعة والعوالم الرقمية .. لا يوجد وقت للتحضير كل شيء نريده جاهزا ..


أجمل تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: Inspired ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته

مع الأسف :(

ولا أدري إن كان هذا نتاج التطور ووجودنا في عصر السرعة والعوالم الرقمية .. لا يوجد وقت للتحضير كل شيء نريده جاهزا ..


أجمل تحية