الثلاثاء، 16 فبراير 2010

فارس الأحـ .. آلام

نشرات في جريدة اليوم الثلاثاء 1431-03-02هـ الموافق 2010-02-16م / العدد 13395 السنة الأربعون
عزيزي رئيس التحرير
تطالعنا بين الفترة والأخرى برامج تفاعلية وتواصلية مع الجمهور ، ولأن أغلب شريحة المتابعين "طيبين القلب" وعلى نياتهم ، فإنهم سيشاركون وسيتصلون وسيمسجون ويتفاعلون وينفعلون ويدفعون و ،،،
فكرة برامج الاستشارات النفسية والفضفضات العلنية ، تحتاج إلى وقفة وضبط .. دعونا نسلط الضوء ولكن ليس على مقدمي وضيوف تلك البرامج ، إنما على الفئة المتصلة وبالأخص المتصلات – بالتاء الناعمة – .
فكرة بث الشكوى والهم وانتظار المنقذ أو المعجزة هي سمة وطابع تلك البرامج ، وأتساءل ما هي الخطوة التالية ؟؟ ماذا أقصد ؟؟ إني لا أبخس المقابل حقه ، إلا أن دوره سيكمن وينحصر في الإرشاد والتذكير والتنظير – وبالمناسبة أنا أستطيع أن أُنظّر وأضع الخطوط العريضة والدقيقة لأية معضلة ، فقط استضيفوني على أي قناة وسأريكم الفتوحات القويرية ، سأجلس على كرسي وثير وهات يا استشارات وهات يا فلوس – لا أنكر أن هناك من بذل نفسه ووقته للخلق وجاد بفكره وخبرته لهم ، لكن مشكلة المشاكل تقبع في التطبيق .. التنفيذ .. وفي الحركة بركة .. ومن أصبح أفلح .. إن ما أريد نقده هو .. كثير من فتياتنا وخصوصا أولئك اللاتي فاتهن قطار الوظيفة أو تأخر عليهن فارس الأحلام – ويبدو أن فارسنا بدأ في امتطاء الجمال – يعشن في قوقعة ولا نهائية ، ففتياتنا متقوقعات في غرف معزولة وقد اطلعن على عالم منفتح لا نهاية له من الرغبات والآمال والتطلعات بمباركة الشاشة الفضية والشبكة العنكبوتية والموبايلية .. إن هذا التناقض الذي وقعن فيه جعلهن يعانين الأمرين بل وأصبح أغلبهن سلبيات لا أثر لهن في البيت لا طبخ ولا نفخ .. مجرد ترقب وانتظار لروميو أو سوبر مان أو سوبر شل أو أي حدث ولا صناعة للحدث .. إني أستاء وأنزعج عندما أشاهد بناتنا يبثون شكاويهم وهمومهم وقد مُزجت بدموع وحشرجات عبر الأثير والروابط والترددات ..
ولو سلمنا جدلاً أننا وجدنا فارسنا المحترم – والذي يمتطي بعيرًا أبيضًا – فهل سيكون المنقذ والملاذ الأخير ؟؟ لا أظن .. لأن على فارسنا أن يكرب طائرة من عشرة طوابق أو سفينة تاياتنك حتى تتسع لفتياتنا جميعًا ؟؟
ختامًا .. سيداتي سادتي .. قديمًا ، قالوا : ما حك جلدك مثل ظفرك فتولّ أنت جميع أمرك .. أرجوكم .. اكتبوها .. علقوها .. غوصوا في معانيها .. تدخلوا جنة دنياكم بسلامٍ آمنين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولقراءة المقال والتعليقات على اليوم الإلكتروني هنـــا

هناك 36 تعليقًا:

مذهلة يقول...

# صباح الخير مستر قويري #

* كيفك ان شاء الله بخير *

نعم واقع مر يحيط بمجتمعنا لكن ماباليد حيله إذا كان بعض الشباب غازفين عن الزواج ومكتفين بالع.... والآباء يتشرطون ويرفضون، تنويه إن مش كل البنات لأن بعضهم راضين وصابرين.
شكراً

تركي الغامدي يقول...

تحية معطرة بأنفاس الطيبين أخي أبا سعد محمد القويري ... أشرت في ثنايا الموضوع إلى مسألة انسحاب فتياتنا من الواقع المعاش ، وهو انسحاب من يتعاطف مع بناتنا فيه عطفاً على معاناتهن المختلفة فإنه يلتمس لهن العذر تلو الآخر ، فوضع الرجل بعامة في مجتمعنا (أيضاً) يدفع به إلى الانسحاب وانتظار الفرج عبر وسائل ليست من بنات أفكاره ، وبالتالي لايمكن له أن يسهم في معالجة من يتولى أمورهم ، ولهذا قيل فاقد الشيء لايعطيه .
وفي رأيي أن التغذية بالأمور الإيجابية في شتى أمور الحياة والتي منها بث الشكوى والهموم ، مفقوده في خطابنا الديني والإعلامي ، ولهذا تقتات تلك القنوات والمشتغلون على وتر الحاجة لدى الفتيات (تحديداً) لتسويق قدراتهم ، ومن قبل المكاسب المادية . بل يكاد ينطبق على البعض ممن يشتغلون على هذا الخط الإنتاجي المثل الشهير : يداوي الناس وهو عليل .
تحياتي لقلمك المهموم بالشأن العام ، داعياً لك بالتوفيق . اللهم آمين .

الغـــــدوف يقول...

وجبتها على الجرح
القضية كلها على بعضها معقدة


ـ برامج مغلفة بأبهى حلة وديكور ناعم ومقصودة لجنس الإناث وحدهن لأن القائمين عليها قد قاموا بدراسة عميقة لشخصية المرأة المتأثر بسرعة الصاروخ للأطر العامة الخارجية
وتنبثق من كل زاياها الطمئنينة والسحر لحل قضايهن ولجلب غيرهن من المتأرجحين بالمشانق
ونفس الكلام ينعاد في كل حلقة
ونفس القضية قائمة
ونفس الحل
ولو تدقق في البرنامج تجد نفس الأسماء تتكرر ونفس الأصوات لنفس المشكلة في كل حلقة
المهم في الموضوع بث اللهب الذي تتأجج به نفوس هؤلاء المتعبين والتنفيس
يقابل البث استزاف لا يخلو من الجشع لأموال المتأزمين " في كل الأحوال مساكين "


"لكن مشكلة المشاكل تقبع في التطبيق .. التنفيذ"
هنا مربط الفرس


أمر آخر
الإنسان وحده يستطيع أن يجد لكل معضلة تواجهه الحل الأمثل والأنسب إذا لم يقصي ذاته عن الإندماج مع اشكالياته واقتنع بالجدوى وآمن بمقدراته وشعر بإمكاناته الجبارة
ويجب إيجاد برامج مكثفة توعوية لهذا الأمر وعلى مدار موسع

سلمت لهذا الطرح الأكثر من رائع
وبالقالب القويري الممتع الشيق كما هي العادة

تحاياي

ملح الحياة يقول...

أخي الكريم والاستاذ الفاضل محمد.
الوجع القابع في قلوب الفتيات كبير جدااا وحتى يصعب على غيرهن فهمه.القضية ليست قضية تاخر فارس الأحلام القضية اكبر من ذلك بكثير.فهي تشمل المجتمع الذي يطلق صواريخ التجريح وغير ذلك.فهمت قصدك وهو أن هؤلاء الذين يقدمون النصائع على الهواء او عبر الاثير لن ينفعوها ولن يضروها بشيء.لكنها تبحث على أي منفد لتخرج فيه شحنات الألم...الأسرة بدورها لا تلعب دور ايجابي..فلو كان اسلوب التربية من البداية ايجابي لما وصل بها الحال الى هذه المواصيل.
بصراحة أنا أعتب كل الناس وتكون الفتاة هي آخر من أفكر أن أعاتبها ليس لأني فتاة بل لأنها فعلا تحتاج من يأخد بيدها من يجد لها حلول للمشاكل التي تعيشها.

TIMMY !! يقول...

السلام عليكم و رحمة الله أخي محمد ,
و اسمح لي أن أتكلم العامية - ده على أساس إني كنت قبل كده بتكلم بالفصحى يعني !! - ,
بصراحة أنا مع تلك البرامج , لكن بشرط , ألا يتم الإفصاح عن هوية " المُفضفِض " ,
لأن الفضفضة دي حتى و لو لم يوجد لها حل , إلا أنها تخفف بعض العبء عن حامل الهم , إذ أن في كبت الهم هماً آخر غير الهم نفسه ,

و عن تجربة - أقصد تجارب - شخصية , في النت و ليس في التلفزيون - علشان ما أدفعش ثمن المكالمة و لا ثمن الرسالة :) - أقول لك أنني لم أحصل على مساعدات تشفي غُلتي , لكن عندما أشعر أن هناك من يهتم و لو لحظيا - بأن يكتب بعض عبارات التخفيف و المواساة - لحالي , فإني أشعر ببعض التخفيف ,

و طبعا كل ده تحت ستار التخفي و ليس استعلانا ...
و زي ما بنقول : داري على شمعتك تقيد ,
بقول : داري على خيبتك لا تتفضح .

و كفاية كده لأني طولت عليك جدا يا أخي محمد ,

مهاجره بإحساس يقول...

تحيه طيبه يا اخوي الكريم محمد القويري

السر هو

ان الفتاه في مجتمعنا

او خلني اقول بعض الفتيات

الزواج في نظرهم هي طاقه القدر السحريه

التي من خلالها تتحقق كل الامنيات

وبالنسبه للبرامج هذي لأ انكر اني من

اشد المتابعين والمتعصبين والمتأثرين

بالذات اذا كان الموضوع بخصوص التعامل مع الزوج

ولا اخفي ان هذا جر لي متاعب كثيره

فتجربه غيري قد لا تصلح لي ولا تناسبني مع وضعي في البيت

اخيرا

الله يرزقك كل بنت بالزوج الصالح

>> مافيه فايده هههههههههه

د/عرفه يقول...

حكاية الفضفضة دى

شىء متعارف عليه جدا
واظنه ايجابى لحد كبير


ولكن رغم كده انا متفق معاك

انه فيه حاجات كتير اوى مينفعش احكيها على الملأ أو حتى نقولها لانسان غريب



ولو عبر الهاتف

ممكن بس لو فيه انسان قريب جدا ممكن نحكيله
وهى دى لازمة الاخ او الصديق

يسرا يقول...

الارتباط ليس نهاية الحياة وليس نهاية الطموح
المفترض انه محطة كغيرها من المحطات التي نمر بها في حياتنا
ويبقى لكل منا طريق عليه ان يقطعه مع شريكه .... او بدونه
وان كان الارتباط يهون كثيرا من متاعب الطريق
ولكن ليس من الحكمة ان نشغل بالنا بما ليس بيدنا

مقالة قيمة .. نفع الله بكم

للوش يقول...

أستاذي

لـِ رقي مآ قرآت ..
صآبني شدة ال ذهول ...


/


هنآ .. حقيقة ...
وكأنما قسمت ظهر ال حقآئق ...!

وكل يـوم ..

ستجد لنآ وقآئع ..
نعرفهآ ونفهمهآ ..

ولكــن ..

أحيآن نتغآفلهآ ..
إلى حين يأتي شخص آخر ..
أشـد جراءه منآ ويعلنهآ .... !!!

دآئمآ نبآدر بقول :

يفترض أن يكون .......... لكن هل الافترآض قآئم ومآزال إلا الآن .. !!


/


بعيداً عن ال خطوط ال حمرآء .,’ وقرباً من أرض ال وآقع

وبشفآفيت طرحك ال قويري .,’ سنبدأ

جلسة ال حوار
وع طآولة ال نقآش تنفرد قضيه مهمه
وهنآ س أضع نقطتين وأبتدي :

ال مفآهيمـ ، ال مبآدىء ، الأخلآق
أنقلبت رأسآ ع عقب ْ تبدلتْ اصبحت
لآ تلبس سوى ثيآب ال خديعه بِ زمن
تلوث بِ أيديهم وتوشم جبينه بِ وشآم ال أحلآم ،
وأصبح يحمل ع ظهره نمآذج من ال جنسين
مآهرين بِ مسكـْ ال نبآل ووضع سهم ال عآطفه
ذآ ال رآس ال مُدببْ بِ عذب الكلآم لِ يخترق
الهدف ويصيبْ وتبدآ حآلة الإذآبه ومن بعدهآ ال ضيآع ،

لعبة ال صيآد وال فريسه لأ أُبرىء من لآ ال فتآة أو ال شآب
وأن كآن هو رآمي مآهر لآ يكل ويمل ف سهآمه لآ تنقرض
قآدرة ع ال تنآسل بِ أكآذيبْ خآرقه وسآحرة
وكلمة صيآد وفريسه أصبحتْ ال فتآة بِ وقتنآ هذآ

وال تطور من حولهآ وال قصص ع درآيه بمآ هيته
ومآ هو لم تعد غآفله عنه

ولكــن

أتعلم مآذآ نحتآج وعي عقول مدركه مآ هي
ال خطر ال مٌحدق بِ عآلم ال فضآئيآتْ وبِ عآلم ال انترنت
ولكن فقط جرعة وعي بِ عقل ال فتآة يُخآلطهآ ثقه
وأحترآم نفسهآ وتربيه رآسخة ع مبآدىء وآخلآق عآليه
وجرعه خوف مُكثفه من خآلقهآ ونظرة لمآ سِ يترتبْ عليهآ
من فتح ذآكـَ البآبْ صدقني بكل تلكـْ ال وصفه لن تسقط ال فتآة
بِ مصيدة ال صيآد"،
ستر الله علينآ وحفظنآ من كل شر


" إضآءه "
للأســـف .. أصبـــحنـآ
في زمـن ............
فَ أنـظـر ..
لـِ أمــر قــد يكون قـد أختفــى من مخيلتنــآ .. رغم وجوده الملفت

//
\\
كم أتمنى الغوص أكثر

لكني أخاف أن أتعرض لـِ مقص رقابي .. هنا :)


أستاذي الفاضل
محمد سعد القويري

موضوع مهمـ وا ل نقآش فيه يطول
ومهمآ حذرنآ فلآ بد أن يكون هٌنآكـَ بِ ال دآخل جرس
يجلجل عندمآ يبدآ الإنحرآف عن الطريق ال سوي
حتى يتمـ تعديل ال مسآر وال ميلآن
إمتنآن يآرآقي بِ تسليط ال ضوء ع هكذآ موضوع
دآئمآ بكل طرح متآلق "،

حسان الأنصاري يقول...

الأستاذ محمد،،
و الله إني حبيتك يا شييخ!! في الله طبعا :)
صراحة على الجرح بالضبط على الجرح!
و ما يزيد الطين بلة شريط الرسائل اللي حتى في القنوات الملتزمة صار "مسخرة"!
و أسئلة خاصة جدا ونثر هموم ليس هناك جدوى من نشرها!
أنا لست أدري صراحة هل هذا من قل استماع الزوج لزوجته و بناته أم أنه مجرد قصر نظر و حب فضفضة ، أو كما قلت بحثا عن "فارس الأحلااام" ..
و لكن في النهاية.. "كلكم راع و كل مسئول عن رعيته" ،، فاليتق اللهَ الرجل في أهله ..
..
أدق لك التحية على هذا المقال :)

خاتون يقول...

من سنن الحياة هي أن يرتبط الذكر بالانثى
و لكن هذا ليس جوهرها لانهم يولدون منفصلين و دوما عندي قناعةأنه الرجل و المراة لا يكونون سعيدين بمجرد الارتباط السعادة تأتي من الداخل يجب ان يكتفي الانسان بنفسه اولا و يحبها ثم هذه الامور تاتي لاحقا و إن لم تأتي كما تفضلت أستاذ قويري بأمكانهم أن يكونوا صناع للحدث و ربما تكون منفعتهم أكبر بهذه الطريقة و ربما هذا أفضل شيء يحصل لهم و تكون المنفعة منهم اكبر بينما الجلوس و الانتظار يشبه الموت الاكلينيكي قد يتزوج الانسان من غير البشر قد يكون العلم قد يكون العطاء و الحب قد يكون رعاية العائلة
مقالة روعة و الناس محتاجين مثل هالفكر المتنور و هالقوانين أن يضيفوها لدساتيرهم الخاصة في الحياة
بانتظار المزيد من المقالات المنيرة لذوي الابصار و البصيرة بارك الله لك في بصيرتك .

هيفاء يقول...

طرحت قضية مهمة اخي محمد ..
اريد ان اعقب باختصار شديد لعل فيها خير ان شاءالله

لو كل أم احتوت ابنتها بكل مشاعرها واحاسيسها
كانت لها الاذن الصاغيه
والحضن والقلب الحنون
ولوكانت لها الصديقة الصدوقة
ورفعت كل انواع التكليف المتزمت لتبحر لها ابنتها بكل احاسيسها ورغباتها
لما حصرت بناتنا تفكيرهن في هذه الزاوية الضيقة ..
وكانت همهن الوحيد واول وآخر طموحهن "فارس الاحلام "

تحياتي لفكرك المتميز

غير معرف يقول...

الاستاذ الكريم .. بو سعد ....
انا اضم صوتي لما قاله الاستاذ تركي الغامدي .. أن التغذية بالأمور الإيجابية في شتى أمور الحياة والتي منها بث الشكوى والهموم ، مفقوده في خطابنا الديني والإعلامي ... وياليتهم وقفوا عند هذا النقص او المفقود .. بل الطامة اعظم ..
واضم صوتي للاخت ملح حينما حملت المسؤلية للبيت في عدم التنشئة من الصغر ... ولكن لا احملهم المسؤلية كاملة .. فهي متوزعه بين البيت والمدرسة والجزء الاكبر الاعلام ..الذي كان من وجهة نظر سببا في وقوع مشاكل اكثر من السعي في حل ماوقع مسبقا ..
اعانك الله وسدد خطاك استاذنا الكبير..
اخوك الصغير .. شاب طموح

مبدعه يقول...

بصراحه ماينلامون البنات فمعانتهم في مجتمعنا كثيره

حياك الله بمدونتي

http://wwwsdghkllkhfcom.blogspot.com/

بنت الثلاثين يقول...

/قويري: أنا إحدى فئة المسلط عليهم سوط الشماته والاستهزاء والاستنقاص من فئة العوانس كما تقولون وأقول لك نعلم علم اليقين أن الحياة لاتنتهي ولاتق عند الارتباط برجل فكم من البنات لم تتزوجن وقدمت لنفسها ولمجتمعهاولدينها مالم يقدمه حتى بعض الرجال ونعلم أن الطموح والانجازات ليست متعلقه برجل ولن تقف عليه
لكن ليتك وجهة رسالة وليت هؤلاء العلماء وغيرهم ممن يخرجون على المنابر وجهوا رساله ولكن ليس لنا ، لا ، لاننا نؤمن بالقضاء والقدر ونؤمن بأن الأرزاق مقدره من الله ، لا نريدكم مخاطبة المجتمع بتقليل المهور والشروط ولا التخلص من بعض العادات القبليه إنما نريدكم أن تحدثوا الناس بأن العانس هي فتاة شريفه عفيفهمثقفه واعيه ملتزمه دينه خلوقه محتشمه إنــــــــــســــــانــــه مثلكم كرمها الله بالعقل والدين لها الحق أن تعيش وأن تعامل باحترام وحب واهتمام وتقدير ، قدروا ذاتها احترموها لإنسانيتها ، من حقها تخرج ، تفرح ، تلبس ، تسافر ، تزار وتزور ،

للأسف اصبح الاحترام والتقدير للمتزوجه فقط لأنها تزوجت ولم تعد فتاة او بكرا

وجه لهم رساله أن العانس ليست قنبله موقوته كما قيل في الاعلام ممكن تجر العار لعائلتها

وجه لهم رساله وقل لهم أننا سمعنا بمتزوجات تقوم من حضن زوجها وتخرج لتنام في حضن عشيقها ،

ليتك تخبرهم وتنقل صوتي لهم

خير العلماء أن يوجهو رساله: أن الأخت لها حق أن تعيش مكرمه معززة ، تخرج تسافر تتنزه يهتم بمشاعرها مثلما يهتم بمشاعر الزوجة والوالدين والابناء

للأسف علمائنا يخرجون يلقون محاضرات يوصون فيها بحسن المعامله ويذكرون فيها (الزوجه ، الاولاد ، الوالدين )

للأسف والله شي مؤسف

أتدري متى سيهتم الاخوان بأخواتهم إذا وقعت في خطأ أخلاقي والعياذ بالله حينها
سيأتون لا من باب الاهتمام بها بل لقتلها أو ضربها وحبسها وشتمها

ترى أين هم عنها وعن مشاعرها


أخي أخواني واخواتي أعتذر عن رسالتي هذه وأعتذر عن كلامي الجارح في بعضه واعلموا أني لا أصف كل المتزوجات بما قلت ولا أصف كل الاخوة ولا كل العلماء بما قلت لكن يوجد شريحة ويوجد تقصير لدى الكل

والله المستعان

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مذهلة ::
صباح الخير والمسرات

الحمد لله ..) كيفكو ***

إضافة راقية .. عودتنا عليها

مسز مذهلة ..

بس أنا عندي مشكلة في المختصرات ..(
"بالع.."
ما عرفت إيش تقصدين ،,, :(


شكرا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: تركي الغامدي ::
تحية معطرة ملونة مباركة ..
وأشكرك على أحرفك التي تحمل الكثير .. من الوعي والإرشاد والتحليل ..
لكن .. لعل .. ما حك جلدك مثل ظفرك يكون هو المصباح السحري لحل قضايانا .. طبعًا بالتأكيد .. بعد الاستعانة بالله
وما توفيقنا إلا بالله

تحياتي لقلمك الراقي

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
مرحبا بك أختي كريمة
وتحية عطرة مباركة

سلمتِ يا أختي على هذا الطرح المبارك ..

إطراؤك محل تقدير ..

وبالنسبة لاقتراحاتك وملاحظاتك أرجو أن تكون محل عناية واهتمام لمن يهمه الأمر ..


ودمتِ شامخة دومًا
أصدق الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضلة :: ملح الحياة ::
تحية صباحية عطرة

وبعد

أشكر لك صراحتك ..

لكن اسمحي لي يا أختي .. أريد ن أسألك سؤالا متعلقا بجزء من حديثك العطر .

قلتِ : "بل لأنها فعلا تحتاج من يأخد بيدها من يجد لها حلول للمشاكل التي تعيشها" ..
أختي ملح الحياة .. فلنفترض أن هذه الأخت لم تجد من يحل لا مشاكلها .. هل يعي ذلك نهاية الحياة .. لماذا لا تحل هي مشاكلها ؟؟ لماذا لا تشق هي طريقها ؟؟ لماذا يكون الانتظار هو الخطوة العملية الوحيدة ؟؟
هذه أسئلة تحتاج إلى إجابة ..
ودمت ملحا للحياة

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: TIMMY ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته
خذ راحتك يا تيمي .. إتكلم زي منت عاوز :)
نعم .. كلامك عين العقل ..
الفضفضة .. علاج .. ولكنه وقتي .. لحظي .. ولي تجربة مع الفضفضة .. لا أقول أنها فاشلة ولا ناجحة .. لكن فعلا هي تخفف كثيرا ..

"و كفاية كده لأني طولت عليك جدا يا أخي محمد ,"
بالعكس يا تيمي .. إطالتك متعة ..)

دمت بود
وحفظك المولى ورزقك ما تريد وفوق ما تريد

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مهجره بإحساس ::
تحية عطرة ملونة مباركة ..

"السر هو

ان الفتاه في مجتمعنا

او خلني اقول بعض الفتيات

الزواج في نظرهم هي طاقه القدر السحريه "

أتفق معك وبقوة :)

أختي مهاجره .. أنا لا أقول بأ هذه البرامج غير مفيدة .. لا ..لا .. لكن القصد هو أن لا نتحمس كثيرًا في فضفضتنا لفضفضتنا ..

والله يرزق كل بنت زوجًا صالحًا :)

سعدت بنبض أحرفك
دمت بود

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: د.عرفه ::

مرحبا بك أخي الكريم

وطالما أنك تتفق معي ..)

فهذا يعني أن الرسالة وصلت ..)

دمت بود

وحفظك الله من شر المشاكل ما ظهر منها وما بطن

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: يسرا ::
بداية أرحب بك أختي الكريمة وأرحب بأهل مصر والاسكندرية .. منورين المدونة ..
ثم
أشكرك على مداخلتك ..
كلماتك كالدر المنثور ..
أبهجتنا وأفادتنا ..

ونفع الله بكم
أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: للوش ::
بعد التحية

أستاذتي الكريمة
هذا التعليق أو المقال الرائع .. لعل مكانه الصحيح يكون فوق مقالي ويكون مقالي هو التعليق :)

الحقيقة .. أخجلتني بمدحك الذي أفتخر به ..

وأفدتنا وأمتعتنا بأسلوب طرحك الراقي .. وإن كنت أتمنى ألا تخشي من المقص الرقابي هنا .. فالبساط أحمد ^^ زي ما يقولون ..

الأستاذة للوش

رسالتك وصلت

أسعد الله أيامك ولياليك :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: حسان الأنصاري ::
تحية عطرة وبعد
أحبك الله كما أحببتنا من أجله
^^^ على أمل اللقاء بك قريبًا ^_^

"أنا لست أدري صراحة هل هذا من قل استماع الزوج لزوجته و بناته أم أنه مجرد قصر نظر و حب فضفضة ، "
قد يكون هذا سببًا ..

وأسأل الله ان يحسن الأحوال

وأجمل تحية إلك

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: خاتون ::
تحية عطرة مباركة
ثم
شكر الله لك ثناءك العطر
وشكر الله لك على ما تفضلتِ وأجدتِ ..
نعم
الزواج سنة من سنن الحياة .. ولكن لو تعذر .. فهذا لا يعني نهاية الحياة ..
وحلوة "الموت الإكلينيكي" :)

وبارك الله في قلمك
أجمل وأرق تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: هيفاء ::
أسعد الله مسائك بكل خير ..
فعلا ..
دور الأم أو الوالدين بشكل عام .. مهم ..
وقد تجني الأم على ابنتها .. إذا ما صنعت تلك الحواجز الوهمية ..
لا عدمنا إضافاتك الراقية ..

أزكى تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: غير معروف/شاب طموح ::
مرحبا بك أخي الكريم ..
وأنا أضم صوتي لصوتك :)

ويسر الله أمرك

منورين المدونة

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مبدعه ::
مرحبًا بك أختي الكريمة ،، وحياك الله وحي الله أهل الرياض كلهم ...
منورة المدونة ..)

وما في أحد يلقي كل اللوم على البنات ..)

وأسعد بالتواصل التدويني ..)

أحلى الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: بنت الثلاثين ::
مرحبا بك أختي الكريمة
هل أقول .. "آه" ؟؟
لكن ، لن تحل المشكلة ..
أختي .. لا أدري ماذا أقول ؟؟
أختي .. إذا انتظرنا من الآخرين أن يغيروا نظرتهم .. فلن يتغير شيء ..
ولكن بالعمل ستتغير أشياء ..
نحن من نجبر الآخرين على احترامنا ..
بطموحنا .. بأخلاقنا ..
بإنجازاتنا ..
سنغير ..
وأنتِ قادرة على التغيير ..
أتمنى لك مستقبلاً زاهرا ..
وأن يكتب لك الخير ..
وأعتذر فردي قد لم يوفِ الغرض .. ولكنها محاولة :)

أحلى الأماني

بنت الثلاثين يقول...

أ/ محمد

لا الآهات والبكاء ولا الحزن يغير من الأحداث التي نتعرض لها ، وشيء مؤكد ومفروغ منه أن الانسان يفرض احترامه باخلاقه وطموحه وانجازاته،وصدقت نحن من نصنع التغيير لكن صدقني الاعلام له دور كبيرررررر في نشر الوعي وحسن التعامل ، لله الحمد بالنسبة لي أعيش في كنف والدين واخوة هم علي كما نقول بلهجتنا الاحسائية (يادهينه لا تنكتين ) لكن المجتمع المحيط صدقا لايهمني لذاتي لكن اعرف بنات وسمعت عن قصص معاناتهم من سوء المعامله من اهلهم واقربائهم للأسف وكأن أقدارنا وارزاقنا نصنعها بأيدينا نسوا انها بيد الله عز وجل أولا وآخرا ،

أستاذي : لست منزعجه من الموضوع ولا النقاش بل أنا أشكرك من الأعماق لطرحه
لأني كنت قبل فترة يسيرة أتناقش مع أخي شاب طموح عن تقصير العلماء ودور الاعلام السلبي حيال العنوسة

الاعلام للأسف يطرح مسلسلات يقدم فيها العانس بدور (فتاة تحاول التقرب والتلصق إن صح تعبيري من الرجل بأي شكل من الأشكال أو في دور المرأة المعقده نفسيتها مريضه حقوده حسوده
منطوية ، لاتحب الخير ولا الفرح للآخرين
أو يأتي بدور أم تعاني من نظرات المجتمع لها ولبناتها وهمزهم ومن ثم هي تقوم بتعييرهم وهلما جرا

بنظرك ماالآثار المترتبه على كل ماسبق؟

تحيتي لك

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: بنت الثلاثين ::
تحية صباحية عطرة
أختي .. إعلامنا يحتاج إلى غربلة ( وبالحساوية نخال ) .. فكثير من القضايا طرحت بشكل مشوه ومعوق .. وترسخ هذا المفهوم عند البسطاء من العامة وبعض المثقفين الأغرار ...
إنها مشكلة تحتاج إلى تكاتف العلماء والمربين والإعلاميين والكتّاب وكل من له شأن ..

وما زلت متفائلا بأنكِ تملكين مفتاح التغيير :)

دمت بود وحب ووئام

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله،
وتستمر فصول الرواية في مجالس (الحريم) في تمجيد الدكتور (فلان)، ومدح الدكتور (علان)، والإشادة بأسلوب الشيخ (فريد)، ووسامة الشيخ (وحيد)... وتسترسل إحدى الأخوات في تخيل زوجة ذلك الطبيب، وكيف تعيش معه حياة رائعة وواثقة وهانئة، وتتمنى أن تتزوجه لوأن تصبح زوجة ثانية، بل إنها في غاية الرضى والسعادة...
ولا تعلم أن لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا، وليس كل أولئك الأشخاص سواء أطباء أو مشايخة أو دكاترة، بتلك المثالية أو الكمال الذي يتصورنه!

Inspired

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: Inspired ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته
أختي ..
أشكرك على هذا النقل المباشر والحي من مجالسكن .. وكما يقولون .. ما خفي أعظم ..)
إنها الأماني والأحلام الجامحة .. وكما يقولون .. الأحلام رؤوس أموال المفاليس ..
أنا لست ضد الأحلام .. بالعكس الأحلام ببلاش .. ولكن ما يزعجني هنا هو حالة اليأس التي ستوصلنا إليها تلك الأحلام الواردة في المقال تعليقك المبارك ..

أحلى الأماني

MzAjYaH يقول...

هذا هو الواقع

القويري تسلم ايدك

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: MzAjYaH ::
بداية .. حياك الله .. وحي الله أهل الإمارات ..
نورت المدونة

أشكرك على تعليقك
وتسلم إيدك