السبت، 4 يوليو، 2009

أ.فهد بوطويبه


إني لأجد نفسي مضطرًّا لأن أكبح جماح سخرية قلمي ..
فأمامي قلعةٌ عملاقةٌ من العلم والجد والأخلاق ..
ماذا أكتب ؟؟
إن الحبر والقلم عاجزان عن التسطير والجري على الأوراق لمحاولة اللحاق بسيرة هذا الرجل ( الذي ملك وأسر الجميع بجميل طلته وحسن أفعاله ).
" أنتم شهود الله في أرضه " ، في جنازةٍ مشهودةٍ لم تمر على المنطقة مثلها وُدّع الشيخ يوم الأحد الموافق 28/6/1430هـ . إننا لو قرأنا آلافًا مؤلفة من الكتب التي تتحدث عن الأخلاق الفاضلة ، فإن هذه المعاني ستبقى مجردة خاوية ، هيكلاً بلا جسد ، فتأتي أمثال هذه الشخصيات فتبث الروح فيها ، فتجعلنا نبصر الأخلاق . الأستاذ فهد – رحمه الله – كان كتابَ أخلاقٍ يمشي على الأرض . لقد رحل بجسده وبقيت ذكراه ، وهذا والله هو العمر الحقيقي . رجلٌ وسع الجميل بخلقه ، فلا تجالس أحدًا إلا وهو يذكر للشيخ حسنة هذا إذا لم يذكر حسنات .
عجيبٌ والله .
تشرفت بتدريسه لي – مادة التاريخ – في الصف الأول الثانوي .. فماذا أقول ؟؟ كان عددنا قريبٌ من الخمسين ، وأكثرنا من النوع الذي لا يضبط ، وما هي إلا ثوانٍ حتى احتوانا جميعًا بدون مطرقة أو عصا .. وإنما بابتسامته وحلاوة لسانه ، أصبحنا نتشوق لحصة التاريخ فقد كانت بحق محطة للاستجمام والراحة ومنبعًا للفائدة ، ولكن فرحتنا لم تدم طويلاً فقد قام بتدريسنا فصلاً دراسيًّا واحدًا وبعدها انتقل إلى الإشراف التربوي ومع انتقاله اختفى وغاب عنا طعم ومذاق مادة التاريخ.
إذا أردتم مشاهدة معلم يستمتع بتعليمه بحق فهو الشيخ فهد ، منّ الله عليّ بدرسٍ خاص معه وكان ذلك بعد تركه وظيفة التدريس بسنوات ، فكان يستفتح دروسه بالحنين والشوق لأيام التعليم ، ومما استفدت منه أيضًا في ذلك الدرس .. طول باله في التعامل مع المخالف ، فلقد كنت أتعمد طرح أسئلة معارضة بطريقةٍ استفزازية وظاهرها مقنع فكان الشيخ – رحمه الله – يقابل هذا السلوك المتمرد مني بابتسامة وردٍّ علميٍّ منطقي – وللأمانة – فإن ابتسامته فقط كانت بمثابة السحر الحلال الذي يحولني في نهاية المطاف إلى الموافقة التامة ، لا كما البعض صراخ وزعيق وتهديد ووعيد .. فيضيع الشباب ..
نقطة أخرى مهمة .. تواضعه المفرط مع علمه الغزير ، وأظن أن هذا هو رأس الأمر ، فهو يتعامل معك بحسن خلقه فتظن للوهلة الأولى أنه شخص بسيط ، بساطته من مظهره .. ولكنك إذا ما ناقشته أو سألته وجدت أمامك بحرًا واسعًا زاخرًا كريمًا ، ولا أدري لماذا قفز إلى ذهني تلك الصور المتكلفة المتفيهقة ، أبهة وبشوت وعبوس وجه ، فهل سيصل العلم بهذه الطريقة إلى القلوب أم إلى حدود الآذان ؟؟
يا شيخ فهد ..
تعب القلم .. ولم تنته سيرتك ..فليهدنا الله ، وليرحمك الله .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة - بقلم أ.خالد بن عبداللطيف المزهر
مآثر فقيد الدعوة 1
مما يروى ( اذكروا محاسن موتاكم ) ، فقد كان لشيخنا فهد - رحمه الله - فضائل عليّ ..فقد كان أستاذي في الثانوية ، وقد تعلمت منه طريقة كتابة البحث العلمي حينما طلب منا بحثًا في مادة التاريخ ، وكان أول بحث أكتبه في حياتي ، شاركت معه في مركز دار العلوم ، فرأيت رجلاً ذكيًّا منظمًا وقته للدعوة .. اجتماعًا وذهابًا وإيابًا ، فقد وضع للصغار خطة برنامج صيفي قمة في الإبداع ، فرحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 2
مما أخبرني عنه أنه يقيم درسًا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته منذ أن كان في النعاثل . قراءة في كتاب ( الرحيق المختوم ) .وحينما شرعت وإخواني في كتابة خطة المرحلة الثانوية زودني بفهرس لأسماء كتبه بخط يده وقال : " لعلكم تستفيدون منه " ولا يزال موجودًا لدي ..وعلى يده ارتبطت بمركز التنمية اسرية فقد كان بمشورته وتوصيته ..فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 3
من أكثر من رأيت تأثرًا بوفاة شيخنا فهد ويغالب دموع عينيه في المقبرة بل ويسمع له نشيج بالبكاء وهو يشاهد حميمه وصديقه يوارى الثرى الشيخ عبدالله بوشلف ، فله مع فقيدنا ذكريات لا تنسى أبدًا ، ففي كل عام وفي الإجازة يسافر معه سفرة أسرية وبصحبته بعض أحبته ومنهم الأستاذ طلال الفضيخ وابنائهم إلى مكة المكرمة وهناك يقضون قرابة شهر في جو إيماني وبرنامج مليء بالفائدة في جنبات الحرم تلاوة وحفظًا ودروسًا وصدقة وبينما كنت على شفير قبره ، رأيت من بعيد حميم دربه الشيخ صالح التيسان يأتي بلحيته البيضاء فما إن رأى قبر رفيق دربه .. بكى ... إنه الوفاء .. وهي وربي علامة خير لفقيدنا فرحمه الله رحمة واسعة .. ورزقنا الصبر والسلوان .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 4
رحمك الله يا شيخنا فهد ، فقد كنت أبًا وأستاذًا بارعًا في تأليف قلوب الشباب وحل مشكلاتهم ، وسأبقى طول عمري أتذكر تلك الليلة التي اختلفتفيها مع أحد أحبتي وشعرت بضيق في صدري فاتصلت به وقلت له : سآتيك الآن !! فرحب بي ، فلما أتيته كان على وش الخروج من بيته مع أهله ، فقد كان وقتًا متنفسًا لأهله وأبنائه ، فما كان منه إلا أن ترك أهله وركب معي سيارتي لساعة كاملة ، فطمأن خاطري وهدأ روعي ثم ودعني مبتسمًا وعاد لأهله ..آآه ثم آآه عليه لك يكن يعرف المواعيد فوقته للدعوة والشباب ولو كان على حساب مصالحه الشخصية ، فيا ربنا جازه خير الجزاء وارحمه فأنت أرحم الرحماء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 5
مما ابتلي به كثير من الدعاة اليوم الطعن في الأشخاص وغيبتهم في المجالس تحت غطاء الدعوة مرة أو مقتضيات المصلحة ألف مرة أحيانًا !!ولكن الشيخ فهد - رحمه الله - ويعلم الله أني أقولها وقلبي يعتصر ألمًا قد حضرت معه اجتماعات ولقاءات فوالله لا أذكر أنه يومًا طعن في شخصٍ ما !بل حينما تولى منصبًا في الدعوة كان البعض منا يحترق لأخطاء ارتكبها من سبقه غير أني لاأذكر أنه تعرض لمن سبقه بنقد أو ذم أو طعن أبدًااااا ...فوا أسفاه على فقيد الدعوة أبي عبد الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 6
ما أعظمها من حياة تلك التي عاشها الشيخ فهد - رحمه الله - ، نشأ في طاعة ربه فما عهدت له صبوة ، وما إن فتح عينيه على طريق الدعوة حتى انطلق بكلتي قدميه وسيارته الصغيرة المتواضعة يجوب ميادين الدعوة هنا وهناك في عمل دؤوب حاملاً على كاهله همة تبلغ الجوزاء وقلب ينبض بحب الدعوة لا يكل ولا يمل !! رائده ودليله في المسير جيبه المليء بمستودع القصاصات الصغيرة الحاوية لمدونات الخواطر والأفكار ، فما بال جيوبنا فارغة وهمتنا باردة ؟؟ لم يبالِ بزخارف الدنيا ولم يعبأ بها فأين جواله وسيارته الفارهة ؟؟
رحمك الله يا شيخ فهد رحمة واسعة فقد أتعبت وأخجلت من بعدك من الدعاة ومتصانعي الزهدوالتواضع .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 7
لك الله يا شيخنا الغالي فكم سنفتقدك في هذه الصيفية ، فزياراتك وتوصياتك لنا في كل عام تدفعنا للأمام ..
رحلت !!
ولكن آثارك باقية فلا زلنا نرى ونلمس جهودك في ميادين الدعوة والتعليم ، فإن تسل ما الخبر ؟ ستجيبك الندوة واللجنة والتنمية وستحدث الدورة المكثفة وسيهتف بإذنك المركز الصيفي عن مآثره ولو كان بالإمكان لوهبناك من أعمارنا سنين ، فكم أضعنا منها الكثير ، أما أنت فبعمرك القصير فعلت الكثير والكثير ولكن حسبنا أن لك في الإمام النووي أسوة !! فكليكما مات في سن الأربعين غير أن العمر لم يتسع لأن يكمل ذاك مؤلفاتك !! ولا أن يبلغ شيخن آماله وطموحاته !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مآثر فقيد الدعوة 8
مسكين أنت يا ( مسجد الخيال ) ذاك المسجد المجاور لبيت أهل الشيخ فهد - رحمه الله - فقد تجرع مرارة اللوعة والأسى حين نما إلى سمعه الخبر !!
وأي خبر ؟؟
وهل بقي بعد نبأ فراق الدعاة والصالحين ووداع الشيخ ما يسمى خبر ؟! ألا قم وحدث الناس يا ( خيال ) فكم ألقى فيك الفقيد من دروس وكلمات ؟؟ وكم أجاب فيك على أسئلة المصلين ؟؟ ألا فلتحدث الناس عن إمامته للمصلين في صلاة التراويح !!
إياك أن تنسى يا ( خيال ) كيف أقيمت في جنباتك ول حلقة للقرآن على يده !!
بالله عليك يا ( خيال ) أما زلت تذكر كيف كان يحمل منك في سيارته من الصغار لمركز دار العلوم ؟؟؟
.........
هنا ودعنا ( الخيال ) كسيفًا بائسًا والغصة تخنق فؤاده وأقسم بالصمد ألا يكتم الخبر في يوم ستحدث الأرض أخبارها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وما يزال الموضوع تحت التحديث

هناك 41 تعليقًا:

عمر بن يوسف الغريب يقول...

ماذا أقول وماذا أكتب

يكفي ابتسامته الساحرة وأخلاقه الفاضلة التي لا تفارقه

محمد المسيلم يقول...

شالفايدة من التعليقات وانت حاجبها يا اخي بعدين انت تتكلم عن الشخص ما في داعي تنغز بالكلام امدح الرجل واترك غيره لا تذم غيره فهذا مو منهج الشيخ الله يرحمه ...

بوالمنذر يقول...

حقيقة أم خيال حتى الآن لم أفق من الحلم الذي رأيته وسمعته .
أتاني الخبر وكانه جبل وقع علي لم أصدق حتى ذهبت إلى الصلاة عليه بعدها بادلني الشك هو أو أبوه أو أو أو ..
عندما رأيت الجمع الغفير وعلمت أن المتوفى علم من الأعلام فا أيقنت أنه الشيخ رحمه الله
فقليل في حق الشيخ أن تكتب كلمات وتنسج عبارات ..

ولكن مالنا إلا أندعو له
" اللـهـم انزله منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .
اللـهـم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .
اللـهـم افسح له في قبره مد بصره وافرش قبره من فراش الجنة .
اللـهـم اعذه من عذاب القبر ,وجاف ِالارض عن جنبيها .
اللـهـم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرور "

محمد بن خالد الحليبي يقول...

بحق شخصية عظيمة مغمورة لم تأخذ حقها كمايجب .

ولكن مانقول .. إلى رحمك الله يا شيخ فهد وجمعنا بك في جنة الفردوس ..

مهند الحليبي يقول...

ما أجمل الوفاء !!

أستاذي محمد أيها الوافي بحق أستاذك ومن علمك ومن تدرسك وأنت لا تملك إلا شيئان وهم الدعاء وقلمك السيال فبارك الله لك في كتاباتك وعلمك ..

يكفي الشيخ فهد في حياته أولائك الذين هداهم على يديه وكل حسنة كانت صغيرة أم كبيرة في موازين أعماله , ذهب ولكنه خلف وراءه ثغر لا يمكن لأي فرد عادي أن يملأ هذا الثغر , ذهب وله مواعيد دورات ومحاضرات وكلمات ولقاءات لم يتمها , ذهب وخلف له أحبابا طالما أنسوا بمصاحبته والجلوس معه ولن ينسوه من صالح دعائهم ..

أنا أرى أن لا يحزن لمثل الشيخ فالشيخ كما عرفناه محب للخير طالب علم وهو في الجنة بإذن الله ولا نزكي على الله أحدا , ولكننا نحزن لنقطاع العلم اللذي بيديه ومن ميزات هذه الأمة أنها لا تتوقف على رجل واحد فرسول الأمة مات والأمة سارية والشيخ فهد مات وخلف وراءه أفهاد كثر ليسيروا على نهجه ويقتفوا أثره ..

أشكرك أستاذي على هذا المقال وأسأل الله أن تكون من كتاب هذا العصر وهذا الزمان لتحمل على كتفيك هم الدعوةو الإسلام ..

دمت بخير ..

رجل يحمل مشاعر يقول...

رحمة الله وغفر له واسكنه فسيح جناته وجمعك واياه والقراء في الفردوس الأعلى

جزاك الله خيرا اخي ابو سعد على تخليدك لذكرى شخص أثر فيك وكلماتك جعلتنا نحبه فرحمه الله رحمه واسعه

أحسن الله عزائكم

ABOJNAA يقول...

رحمك الله يا أبا عبدالله
ولي عودة بإذن الله

mohamed ghalia يقول...

رحمه الله واسكنه فسيح جناته

مذهلة يقول...

رحمة الله عليك ياشيخناالفاضل وأسكنك فسيح جناته وجعل قبرك روضه من رياض الجنه اللهم آمين .
استاذي محمد سعد القويري نعم وبكل فخر أقول لك استاذي لأنك استاذ بحق استاذ في الأنسانيه واستاذ في فن الكتابه شكرررررررااااااااا لك .

غادة يقول...

السلام عليكم أخي محمد ،،

وعظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر للفقيد وأسكنه فسيح جنانه وجمعكم به إنه سميع مجيب ! :(

تأثرت من هذه المقالة كثيرا ! وكأنني أعرف هذا الشيخ أو لي صلة قرابة به،،

" غفر الله له وأبدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله "

إنا لله وإنا إليه راجعون ،،

:(

اربد يقول...

هنيئا لقلمك أن سطر هذا الكلام
وأن يسر الله لك الكتابة عن هذا الرجل العظيم
أسأل الله أن يجزيك خيرا وأن يوفق الله الجميع للسير على طريق الشيخ فهد


رحمك الله بوعبدالله

الغـــــدوف يقول...

رحمه الله واسكنه فسيح الجنان

أساتذة العلم ورجالاته ومعالمه افتقاد للأمة كلها

وهناك من هم على شاكلته احترقوا فأضاؤ واستمر ضيائهم ينير الأفق , لم يدخروا جهدا وعملا
بذلوا فاثمر بذلهم وآتت جهودهم ثماراً طيبة المذاق ولعلك بقلمك الفذ أحد الثمار العديدة التي كانت نتاج جهد شخص مخلص خالص النية بإذن الله

العمل الطيب ,خُلدٌ لصاحبة بعد فنائه (دقات قلب المـرء قائلـة لـه إن الحيـاة دقائـق وثـوانـي
فارفع لنفسك في حياتك ذكرها فالذكر للإنسان عمـر ثانـي)

تحية وإجلال ووقوف بإحترام أمام ما كتبت ولمن كتبت
عظّم الله أجركم ورحم ميتكم

تحية أخرى

د/عرفه يقول...

دايما بنقابل فى حياتنا
ناس بتأثر فينا كتير
ومش كتير بنقابل زيهم
لاننا فعلا بنقتدى بيهم

ربنا يسكنه فسيح جناته

ومنتظرين رؤية مواقفك معاه كى نستفاد جميعا

بو سعد يقول...

الله يرحمه و يجمعنا فيه في الجنة

monem يقول...

على كتابتك الجميلة عنه

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: عمر بن يوسف الغريب ::

لا نقول إلا ما يرضي الرب

نسأل الله له أعلى الدرجات

وغفر الله له .

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: محمد المسيليم ::

مرحبًا بكـ
أظن ن هذا أول تعليق لك

بالنسبة للتعليقات أنا لم أحجبها ،
وعبارة
"ستعرض العليقات بعد موافقة مالك المدونة "
هذه لا تعني حجب !!
والدليل أن تعليقك بعجره وبجره قد ظهر ورأى النور.


غفر الله لميتنا ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: بوالمنذر ::
نعم
سبحان الله
حقيقة أم خيال ؟؟
هذه العبارة سمعتها من أكثر من شخص ، فالخبر كان مفاجيء للجميع .. ولكنه الموت ..

اللهم آمين
اللهم آمــــــــــين

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: محمد ن خالد الحليبي ::

مرحبًا بكـ

واللهم آمـــــــين

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: مهند الحليبي ::

الوفاء كلمة كبيرة جدًّا
هي في الحقيقة محاولة لتسطير جانب من سيرة عطرة ..
ويعلم الله أن احتكاكي بالشيخ قليل ..
وتمنيت أن أقرأ لأقلامٍ أكثر قربًا منه.

ثم أشكرك على هذا التعليق والإثراء القيم .. فعلاً .. الحزن لن يصنع شيئًا .. إنما التأسي والاقتداء بالشيخ هي المقصد وراء هذه الكتابات.

أسأل الله له المغفرة ..

ودمت بكل الخير

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: رجل يحمل مشاعر ::

اللهم آمين
أشكرك يا أخي لدعائك
فالميت أكثر ما يفيده هو الدعاء له بالمغفرة والرحمة ...

وجوزيت خيرًا على كلماتك
شاكر لك ومقدر ..

تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: ABOJNAA ::
اللهم آمين

وننتظر العودة _

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: mohamed ghalia ::

اللهم آمين

اللهم آمين

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مذهلة ::

اللهم آمــــين

وشاكر لك على كلماتك

إطرائكم أخجلنا


ولا داعي للشكر
فهذا أقل ما نقدمه للشيخ

رحمه الله

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: غادة ::

وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاتهـ ،،

جوزيت خيرًا
اللهم آمـــــين

وهذه من صفات الشيخ - رحمه الله -
فلو التقى به الشخص لأول مرة فإن الشيخ يعامله وكأنه يعرفه من سنوات ..

اللهم آمين

وما لنا إلا الصبر

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: اربد ::

أشكرك

اللهم آمـــــــــــين

تحياتي لأهل أربد - الأردن

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::

اللهم آمين

يا لأحرفك ..
أشكرك على هذا العزاء ..
ولعله علينا أن نعمل لهذه اللحظات

عل من يأتي بعدنا ويكتب عنا

لك أغلى التحايا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: د.عرفه ::

اللهم آمين

ولعلي كما قلت في ردٍّ سابق .. أن احتكاكي ومواقفي مع الشيخ قليلة ..

ولذلك سأسعى في جمع مواقف أكثر من القريبين حولي
وسأدرجها في الشريط الجانبي ..
وقد بدأت ..

أجمل التحايا

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: بوسعد ::

اللهم آمين
وشاكر لك هذه الدعوة
فهذا أقصى ما يتمناه من فارق الحياة ..

تحياتي لك

محمد سعد القويري يقول...

أستاذي الفاضل :: عبدالمنعم الحسين ::

بدايةً عظم الله أجرك في فقيدكم

ومقدر لك كلماتك

أسأل الله لهم العفو والغفران

RaiQ يقول...

لا أقول إلا رحمك الله أبا عبد الله وغفر لك ..

أبو العريف يقول...

رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته

اعجبني وفاءك لاستاذك رحمة الله عليه

تقبل تحياتي
ودعواتي

أبوعبدالرحمن الجمعان يقول...

قبل وفاة الشيخ بساعة تقريبا كنت بجانب سريره في العناية المركزة , كان متصلا بالتنفس الصناعي والغسيل الكلوي , لايشعر بمن حوله, ولا يدري من بجانبه .

جلست قرابة التصف ساعة , اترقب ..انظر ..احدق النظر ..اقترب منه اكثر ,لعله يشعر أن أحدا ما بجانبه فيتحدث له ,أو يلتفت إليه , بل فقط يحدق بعينيه ....لكن لاشيء.
بعد خروجي بفترة قصيرة جاءني خبر وفاته رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

في كثير من الأحيان
لاتعرف قيمة الرجل إلا بعد فقده .
ولانعرف قدر عمله إلا بعد فقد ذلك الجهد , عندها نسعى لإيجاد من يسد ذلك الفراغ الذي كان يشغله.

رحمك الله شيخنا وغفر لك .
أشكرك بوسعد على مبادرتك وكتب الله أجرك.

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: RaiQ ::

اللهم آمـــين

أكثروا يا إخوة من الدعاء

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أبو العريف ::

اللهم آمين ..

وهذا أقل ما نقدمه لداعية فرغ وقته لله ..

ولك مني أزكى تحية ..

محمد سعد القويري يقول...

الدكتور الفاضل :: أبو عبدالرحمن الجمعان ::

لا حول ولا قوة إلا بالله

إنا لله وإنا إليه راجعون

أشكرك أخي الكريم على نقلك لتلك المشاعر وتلك اللحظات ..


وإن شاء الله البركة فيكم


"رحمك الله شيخنا وغفر لك ."

اللهم آمــــين

صالح يقول...

اللهم ارحمه واسكنه فسيح جناتك
جزاك الله خير يابوسعد على هذه المقالة

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: صالح ::

مرحبًا بكـ
نورت المدونة

اللهم آميـــــــــــــن

وجوزيت خيرًا

أحمد الخميس يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم ،،
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولانقول إلا مايرضي ربنا وإنا على فراقك ياأبا عبدالله لمحزونون ،
الحمد لله على قضائه ..
أخي أبا سعد ، ماذا عساي أن أقول ، وماذا عساي أن أكتب ، لقد أحرجتنا والله عندما كتبت هذا الموضوع عن الحبيب والداعية الراحل شيخنا أبا عبد الله ، صدقني مهما كتبت أنت وعلقت أنا فلن نجازيه بالذي يستحق مقابل ماقدم لنا ، من منا لم يكن له مع الحبيب الراحل ذكريات وأخبار ، من منا لم يكن له معه قصص ومواقف وفوائد ، أتحدى والله أن يكون أحد ممن قابلناهم من الدعاة والمتحدثين يمتلك أسلوب الشيخ الإيماني الدعوي القصصي ، كان لحديثه روعة وبهاء ، كيف لا !! وهو حديث الروح للأرواح يسري وتسمعه القلوب بلا عنان ، كنا كثيرا مانستمع له ، وفي كل مرة يزيد إعجابنا بما يتحدث به من أحكام وآيات وقصص وحكايات ، كنت أرى والله فيه الداعية الحقيقي الذي يأسرني ويأسركم بحسن خلقه ودماثته ، بل وعظيم تواضعه ، ومن لطيف خبري معه ، أني في العام الماضي لما كنا في الدورة المكثفة لحفظ القرآن كان له رحمة الله عليه زيارة لنا ، وكان جالسا يتأمل بعض الأوراق ، فأتيت له من خلفه وهويت على رأسه بقبلة احترام وتقدير وحب وإخلاص ، أرجو الله أن يجمعني وإياه بها مع الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ، فما كان منه إلا أن التفت إلي مبتسما ابتسامة هي بين تردد لأن تكون ابتسامة مغضب لفعلي أو محترم لتصرفي أو خجلا من فعلتي ، ثم لما تحدثت معه وأردت الانصراف ، قال لي بنص العبارة ( لاتتعودها )) يعني تقبيلي لرأسه ، آه ثم آه يا أباعبد الله .
ولما أتاني خبر وفاته كنت في مدينة الرياض وقد كان الدفن في اليوم الذي سأعود فيه إلى الأحساء ، وكان الأخوة الذين معي متعبون وراغبون في الراحة فما كان مني إلا أن حملتهم على رأيي وأصررت على النزول لأدرك تشييع جنازة الوالد الحبيب ، ولكن لأمر يريده الله تأخر وصولنا لما بعد الدفن بقرابة الساعة ، ولما وصلنا مباشرة اتصلت بأحد الأخوة أسأله عن انقضاء الدفن ، فقال لي قد انتهينا ودفناه ، فالحمد لله ولعل في ذلك خيرا ، وحسبي ياشيخي الحبيب أن بذلت وسعي واستفرغت طاقتي محاولا الوصول لأحضر الدفن ولكن قدر الله وماشاء فعل .
أعلم أنني أطلت ، وأعلم أنه ليس بلائق بمقام الشيخ ، ولكن .....
فرحمك ربي ياشيخي ، وأبشر والله أبشر ، فلقد رأينا بعد وفاتك مايدل على عظم قدرك عن ربك ، ولانزكيك على الله ، ولكننا شهداء الله في أرضه ، الكل تحدث الأحساء بجميع وسائل تواصلها قد تحدثت عنك وذكرتك بالخير ، وهو الشرف والله .
اللهم ارحم شيخنا فهد ، اللهم اغفر له ، اللهم ارزقه دارا خير من داره ، وزوجا خيرا من زوجه ، وذرية خيرا من ذريته ، اللهم واجمعه وإيانا بحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، اللهم اخلف على أهله غيابه بخير وصبرهم واربط على قلوبهم ، اللهم واخلف على دعوتنا رجلا يقف أثره ويكون خير خلف لخير سلف يارب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

the eager يقول...

رحمك الله ياشيخناوجمعنا بك في الفردوس الأعلى
امين

عبدالرحمن عبدالرحيم يقول...

رحٌمَګ أّلَلَهِ يِّأّ شٍيِّخَ شٍيِّخَيِّ