الاثنين، 26 يناير، 2009

الزئير الأخير


جلس خلف طاولته ، تأمل أوراقه ..
هل هي مرتبة أم لا ؟
ثم أرجع بصره إلى مكتبه لعله يرى تقصيرًا ، وفعلاً وجد بغيته .. ورقة مناديل مرمية على سجاد المكتب .
ضرب الجرس الخاص بالخادم وأتى الأخير مهرولاً ..
" لبيك "
ما هذا الإهمال يا أبا محمد ؟؟
خير إن شاء الله
انظر إلى تلك الأوساخ ..
نظر أبو محمد ليبحث عن تلك الأوساخ ، فلم يجد إلا ورقة مناديل ..
اسمع يا أبا محمد .. أنا أحب الإتقان والعمل بإخلاص أما هذا الهراء الذي تظنونه عملاً فأكرهه ..
هيّا .. قم بإعادة العمل من جديد ..
أبشر يا حضرة المدير ..
خرج أبو محمد من مكتب المدير بوجهٍ متجهم ..
لاقاه زميله أبو خالد ...
خير إن شاء الله ..
لا .. لا .. مجرد مشاكل عائلية بسيطة !!
ماذا ؟؟ ولكنك كنت مبتسمًا قبل دخولك على المدير ، فهل المشاكل زارتك وأنت في مكتب المدير ؟!؟؟!
آه يا أبا خالد .. إنني أعمل بكل طاقتي .. ولكن ذلك الأسد لا يرضيه شيء ..
نعم ، هذا هو ما كان يطلق عليه الموظفون " الأسد " ..
الأستاذ / فؤاد مصعب – مدير مدرسة ثانوية – يحب العمل وإذا أردنا أن نصفه بشكلٍ أدق ( يقدس النظام ) ويقدمه على كل شيء .. وعندما نقول : ( على كل شيء ) فنحن نعني ( كل شيء ) .
حصل ذات مرة أن تأخر الأستاذ خالد – معلم لغة عربية – أربعين دقيقة عن وقت الدوام الأصلي وذلك بسبب نومةٍ وكلنا معرض لهذا السلطان . استقبل الأسد – أقصد – المدير الأستاذ خالد بمحاضرة عن احترام المواعيد والتقيد بالحضور في وقت الدوام ، وتخللت هذه المحاضرة تنبيه عام على الإهمال وتنبيه خاص على إهمال الأستاذ خالد . وأثناء تلك المحاضرة كان أ.خالد فاتحًا فمه يريد أن يقول : بأنه لم يكن متعمدًا وأنها أول مرة يقوم بها .. ولكن ( مع من تتكلم ؟ ) أنت تتكلم مع الأستااااذ فؤاد مصعب .. اصحَ يا أ.خالد !!
وبعد هذه المحاضرة ( وأظنها ستنزل قريبًا في الأسواق على كاسيت وأقراص مدمجة وأقراص ارتفاع الضغط ) .. أمر الأسد أ.خالد بالانصراف . انصرف أ. خالد وقد تصبب جسده عرقًا وكانت أطرافه تهتز وقلبه يكيل مكاييل من السباب والشتائم تجاه ذلك الجسد الذي يجلس خلف مكتبه ..
انتشر خبر تأنيب أ.خالد بين المدرسين ، مما زاد من حنق المدرسين عليه .. وفي غرفة المدرسين بدأت الفرقة بعزف سيمفونية الألم والحزن والمرارة ..
أ.مطلق – مدرس مادة التاريخ – بدأ السيمفونية بقوله :
يا جماعة .. لا ينبغي علينا السكوت ، نحن معلمون .. م ع ل م و ن .. والمذكور بسلامته يعاملنا كطلاب ، لا نخرج إلا باستئذان تعنّتيٍّ مملّ ، حتى فطورنا يصلنا إلى المدرسة !! ما هذا الخرف ؟
ويعقب على كلام أ.مطلق .. الأستاذ فيصل ..
فعلاً .. أنا أحب النظام ، ولكن إذا كان هذا الذي يحدث في مدرستنا نظام !! فأنا أكره النظام ، وملعون أبو النظام ..
هنا تدخل أ.خالد ..
لا .. لا .. يا جماعة مهما حصل فينبغي علينا أن لا ننسى أو نتنازل عن أخلاقياتنا وكلماتنا ..
فرك أ.مطلق يديه بعصبية وقال :
يا أ.خالد أي مثالية تريدنا أن نتحلى بها ، وأنت مثال وقدوة لنا في الحضور ، وقد حصل وتأخرت فقط لمرة واحدة ثم أمطرك بكلماته ونصائحه المعلبة عن المثالية ، أليس من الحكمة أن يغض الطرف عنك ؟ أم أين ذهبت "لكل جواد كبوة" ؟ أم أنه يريدنا جيادًا بدون كبوات ؟ هذا لا يعقل !! هذا سوف يجرني إلى الجنون .. وتقول اهدؤوا .. ملعون أبو النظام .
عدّل أ.وائل نظارته على أنفه وعلق قائلاً :
النظام شيءٌ جميل ، ولكني أظن أن أ.فؤاد مصعب يعاني من حالة نفسية سيئة ، لذلك هو يعوضها بمثل هذه التصرفات ..
هنا قاطعه أ.فيصل صاحب الكلمات النارية :
يا أ.وائل .. حالة نفسية إيش التي تتكلم عنها ؟ هو من سيصيبنا بلوثة عقلية جراء تصرفاته الطائشة الجامدة الخرقاء البلهاء الحمقاء النفسية ، الله يلـــ ..
هزّ أ.خالد رأسه – كنايةً عن عدم رضاه للكلمات الأخيرة ..
طلب أ.مطلق من أ.فيصل التوقف فقد تحمس كثيرًا ، وقاموسه مليء بكلمات غير صالحة للعرض ، ثم حاول أ.مطلق أن يؤكد على مفهوم لدى بقية زملائه :
يا أساتذة .. أنا لا أريد منكم التمرد ولا أطلب منكم ذلك ولا أحبذه ، ولكن ما أريده منكم أن تطالبوا بحقوقكم وأقل الحقوق أن يتحدث ويتعامل معنا كمعلمين وليس كتلاميذ ، وأنا من اليوم لن أتمسكن أو أداهن .
من سيكون معي ؟
رفع ربع المعلمين أيديهم و أ.فيصل رفع يديه الاثنتين وقال : ( لو لا الحياء لرفعت رجليّ أيضًا ) ..
لم تعجب بقية المعلمين فكرة أ.مطلق ، فهم قد اعتادوا على هذا الوضع ، وإن كانوا يرفضونه في داخل نفوسهم ولكن لقمة العيش .. آآه .. يا لقمة ..
في اليوم التالي ..
رنّ الجرس معلنًا بدء الطابور الصباحي .. توجه أ.فؤاد مصعب ( الأسد ) إلى غرفة المعلمين ، فكان من عادته أن يحث المعلمين حثًّا حثيثًا لحضور الطابور ، فيقف عند باب غرفة المعلمين ويطر ق عليه طرقات متتابعات وكأنه جرس إنذار وتحذير وتهديد في نفس الموقف لمن تسول له نفسه البقاء في الغرفة .. وفعلاً وقف عند الباب وقام بطرق الباب بطريقته الدكتاتورية ، ولكنه لم يعلم ما يخبئ له القدر .. استجاب لنداء الطرقات أغلب الأساتذة الذين لا حول لهم ولا قوة أو بالأصح الخائفون على لقمة العيش .. وبقي في الغرفة ثلاثة : مطلق وفيصل ووائل صاحب النظارات الفلسفية ..
هنا انفجر الأسد وزمجر وزأر ونبح ( الطابور يا أساتذة ) تظاهر الثلاثة بالانشغال وعدم سماعه ..
انتفض جسم أ.فؤاد وبدأ يهدد سأريكم .. سأعلمكم .. سأربيكم ..
هنا قام أ.فيصل من كرسيه أسرع مطلق وأمسك بهذا الهائج الشرس .. وانطلقت مفردات قاموس فيصل ..
ستربينا !! تعال بجانبي وأنا من سيربيك .. يا فاشل .. يا جبان .. يا قط .. يا .. يا .. يـ ..
خرج القط – أقصد - الأسد من غرفة المعلمين وفي رأسه مليون فكرة ..
انتهى الموقف ، وتكررت مواقف كثيرة مشابهة ، خسر فؤاد علاقته وازداد حقد المعلمين عليه ، ومن تظاهر بحبه فاتقاءً لشره .
مرت الأيام والشهور والسنوات .. ومديرنا الفاضل "فؤاد" مستمرٌّ في مسلسله فقد أجاد دور " أبضاي الحارة " . حان موعد تقاعده .. أسبوعٌ واحد فقط ، وسينتهي عهد أسدنا الموقر ..
جلس فؤاد خلف طاولته .. تأمّل وتأمّل وتأمّل ...
لقد تمكنت من إدارة وضبط هذه المدرسة أكثر من ثلاثين سنة ، لم أبالي أبدً بنقم وكراهية المعلمين ، أخذ يحك ذقنه ثم طرأت له فكرة إقامة حفل بمناسبة تقاعده . قام الأستاذ الفاضل فؤاد بتوزيع بطاقات دعوة حضور لجميع المعلمين والموظفين ، ولم ينسَ أن يكتب التاريخ وموعد بدء الحفل بالساعة فهو دقيق دائمًا .. جاءت اللحظات الحاسمة .. قرر فؤاد أن يزأر زئيره الأخير ، ولكن سيكون هذه المرة .. زئيرًا رقيقًا !! زئيرًا عذبًا !! زئيرًا رومانسيًّا !! زئيرًا ممزوجًا بالحنان والعطف !! فقد أعدّ خطابًا مؤثرًا يعتذر فيه عن مصائبه وقلاقله ..
تأخر فؤاد عن الحفل عشرون دقيقة وذلك حتى يكتمل الحضور .. خطا فؤاد خطواتٍ ثقيلة إلى قاعة المدرسة ..
دخل الأسد القاعة .. تفاجأ !!
الكراسي فارغة ، ولا تسمع إلا أصوات محركات أجهزة التكييف .. ألجمت الدهشة فاه فؤاد .. لقد تغيب جميع المعلمين والموظفين بإرادتهم .. تنهد فؤاد طويلاً .. وقف على المنصة وواجه الحضور الهوائي ، وفي هذه اللحظات .. سمع طرق أقدام خارج القاعة ... نزل عن المنصة بسرعة وتوجه نحو باب القاعة ليستقبل القادم .. توقف عند الباب .. شاهد أحد المعلمين .. ابتسم فؤاد في وجهه وقال له : أهلاً بك يا أ.خالد هل حضرت من أجل الحفل ؟؟
هنا دارت عينا أ.خالد وأجاب على استحياء :
الحقيقة !! أنني نسيت أوراقًا مهمة على مكتبي ، أخذتها وأنا الآن مغادر .. عذرًا ..
ابتعد المعلم وابتعد وقع خطواته .. وترك المدير وحيدًا ..
أحنى فؤاد رأسه ..
ونزلت على خديه قطرة ..
لقد ودعه الجميع .. ولم يسمعوا زئيره الأخير .

هناك 48 تعليقًا:

منطلقة بطموحي يقول...

قصة رائعة :)

بارك الله فيك اخي :)

" النظام " أمر رائع ، لكن يجب ان يضاف عليه " المرونة " أيضا ..

للأسف هناك مدراء لا يعرفون هذه الخلطة ، خلطة النظام و المرونة .. فيخسر الموظفين و يسبب الكراهية ..

الــوَجــدْ يقول...

::::::::::::::::::

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
:
أسال الله تبارك وتعالى أن تكون بخير وبأحسن حال..
:
قصه وأقصوصة رائعة تفيض منها الدروس ..
:
القصة تحكي واقع النظاميين أو بمعنى آخر من يحمل في روحة سيكولوجية النظام المتسلط الجامد
وهذا النظام غير محبب أبدا فهو يقع ضمن زاوية الدكتاتورية والتسلط وفرض الأوامر ..
حياتنا في تغير وتجدد وتصادفنا الكثير والكثير من المشاكل أو الظروف المفاجأة
تجعلنا نقف ضمن منعطف اتخاذ العذر لا التسلط وفرض الرأي
قليل من النظام بنكهة الود مع تحلية بمرونة عذبة تجعلك في سويداء القلب
ويزرع الله في قلوب الناس المحبة لك ..
ولنا في رسولنا الكريم القدوة والأسوة الحسنة ..
قال تعالى : ( ولو كنت فَظًّا غليظ القلب لانفضُّوا من حَوْلِك)..
:
بارك الله فيك وبارك الله في مدادك
حفظك الله ..
::::::::::::::::::

@ أبو عبد الله السهلي @ يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

أولاً مشكور على هذه القصة الممتعة والمفيدة .

و للأسف ( الهيوس ) يا كثرهم سواء في المدرسة أو في غيرها.

بارك الله فيك أبو سعد ، كفيت ووفيت والفكرة وصلت .

واعذرني على التغيب لمدة 2 موضوع ^_^

تحياتي ،،

جنون العاطفة يقول...

رآئع ماكتبت يامحمد


تعبير قوي ووصف اقوى


هل تعلم أنا فوضويه لآقصى الحدود :)

أمقت النظآم وأصحابه

فـ مجرد فرضه علي يعني النوووم :P

لروحكـ النقيه حدائق من الجوري


سحر...

أحمد الحيدر يقول...

الزميل القدير محمد ..

القصة جميلة ومعبرة جدا ..

باعتقادي الشخصي المتواضع أن ناظرنا الموقر نسي أن الخطأ والنقص من صفات البشر الطبيعية ..

وانه كذلك كان عند عيوبه أعمى ..

بالطبع لا أحد يدعو إلى الفوضى .. ولكن الحزم له قواعده وأصوله .. وكل ما زاد عن حده انقلب ضده ..

التعبير عن أفكارنا وترجمتها إلى أرض الواقع فن يحتاج منا إلى الكثير .. كان يمكنه أن يفرض النظام عن طريق المحبة والتقدير .. فمعظمنا - خاصة في المجتمعات الخليجية - يخجل إن قابله الطرف الآخر بالكرم والحظوة .. فيقدم كل ما عنده وأكثر حتى يظهر بصورة مشرفة ..

أما إن كان عكس ذلك فخير وسيلة هي التمرد ورد الصاع صاعين ..

ولنا في رلو الله أسوة حسنة .. وهو الذي قال عنه المولى عز وجل في محكم كتابه الكريم " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " .. كما حثه على تغليب الحسنة على السيئة بقوله " ادفع بالتي هي احسن ، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم " .. صدق الله العظيم ..

هكذا ادب الرحمن رسوله .. وهكذا علينا أن نسير ..

وفقك الله لما يحب ويرضى .. واعذرني على الإطالة :)

انتفاضة قلم يقول...

قصة رااااااااائعة جداً

شدتني واعجبتني جداً ^_^

صحيح ان النظام جميل لكن مثل هذا لا بارك الله فيه من نظام وقلل الله من امثال هؤلاء

تحياتي لك

ملآذ يقول...

رائع نسيج قصتك ..

كلمة جالت في خاطري وأنا أكتب ..

( عندما تسقط العصا الثقيلة .. لا يمسكها أحد )

‘،

أشكرك أ. محمد القويري ..

وللعلم فقدر غيرت رابط مدونتي ( صغرته ) ..

وأنا الآن أعمل التصميم الذي طلبته ..

مودتي يا الغالي ^__^ ..~

محمد سعد القويري يقول...

الأخت منطلقة بطموحي
تحياتي إليك
خلطة النظام والمرونة
هي بيت القصيد
وهي الفكرة التي أحببت إيصالها من القصة ..
بارك الله في تعليقك يا أختي
سعدت بمروركم الكريم ^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الوجد ::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله على سلامتك
يعلم الله أنني تضايقت كثيرًا لغيابك .. ولكنني كنت أسلي نفسي - الغايب عذره معه - .
فقدت تعليقك وقلمك الإثرائي المعرفي الرائع ..
وبالنسبة لتعليقك
فلا عطر بعد عروس ..
أسأل الله أن تكوني بخير

تحياتي العطرات
وبانتظار إبداع يراعك ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ @ أبو عبدالله السهلي @
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
العفو ..
والشكر موصول لك ..
وبالنسبة للـ "هيوس" .. ما أقول إلا :
آآآآآآآآآآآآه

"واعذرني على التغيب لمدة 2 موضوع ^_^"
معذور إن شاء الله .. بس لا عاد تتعودها ..
تحياتي .

محمد سعد القويري يقول...

الأخت سحر
أشكرك يا أختي على هذا الثناء
لقد أخجلتني بكلماتك الدر ..
والاعتدال يا أختي مطلوب
وهو ما نهفوا إليه ..
أسأل الله أن يجنبك كل نظامي ومتسلط ..
لروحك النقية حدائق من الجوري

تحياتي ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الإعلامي أحمد الحيدر
سعيدٌ جدًّا لنيل قصتي إعجابك ..
فعلاً ..
الحزم له قواعده واصوله ..
والأهم من ذلك ..
فرض النظام عن طريق المحبة والتقدير .. وهذه نقطة جوهرية.. لو فقهناها .. لأرحنا واسترحنا ..
وبيني وبينك يا أستاذ أحمد ..
هذه القصة من واقعي ومن مجتمعي فهي ليست خيالية 100 % ..
بس لا تقول لأحد ..
والسلام

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل انتفاضة قلم
يا مرحبًا بك ..
نعم النظام جميل ..

ومليوووووووون آمين
لدعائك

تحياتي ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ ملاذ ..
مرحبًا بك ..
لو كان الأمر مقتصرًا فقط على عصا ثقيلة فأنا مستعد لحملها .. ولكن الأمر أكبر من ذلك يا أخي ..
وبانتظار تصميمك ..
ولك مني أجمل تحية ^_^

أبومالك الخميس يقول...

قصة رائعة ،،
أرجو أنها لاتحكي واقعا يعيشه المدرسون وخاضة أخي الكاتب ..

نقطة حبر يقول...

يعطيك العافيه على القصه اطلعتها بعض الاشخاص فاعجبتهم






نتمنى لك مزيد من الابداع

البعيد القريب يقول...

بعد التحية
قصة جميلة
ولكني أظن أنك غيبة المعارضين
, وفي اعتقادي أن هؤلاء هم من أسباب التخلف الحاصل في التعليم
أبعد الله عنا وعنكم هالاشكال
وشكراً

غير معرف يقول...

اخي محمد القويري ..

في كتابتك لهذه القصه وصف جميل ..

اعبني خيالك الواسع ..

اسمح لي بمروري وتعليقي البسبط ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ أبو مالك الخميس

شكرًا على مشاعرك وتعاطفك
وهي في محلها ^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ نقطة حبر
يا مرحبًا
نورت المدونة
يعطيك العافية على تعليقك

وموفقين ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ البعيد القريب
قبل التحية
تعليق جميل
أحترم وجهة نظرك التي تتعلق بالمعارضين ولكن معارضينا في هذه القصة لهم مبرر منطقي ..
بل بالعكس وجودهم مهم حتى لا تستمر مهازل بعض الإدارات ...
ولو المجال يتسع لحكيت لك قصصًا تجعلك تؤيدني ..
تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ غير معروف
(وأتمنى أعرفك )

سعيدٌ جدًّا لنيل قصتي إعجابك

وأشكرك على هذا التعليق اللطيف

تحياتي

ابوشداد يقول...

قصة جميله

تطبيق النظام مطلوب ولكن

من يطبق النظام هو المشكله

وعساك ماتطيح في مدير مثله

غير معرف يقول...

مع احترامي لهذا المدير الذي وصفته وتكلمت عنه فأنا لا أعتقد أن وصف الأسد يصلح عليه فوصف الأسد يطلق على الشخص مدحا وثناء

يوسف الثنيان15 يقول...

السلام عليكم

قصة رائعة وتحكي واقعاً


والملاحظة هي أن المعلمون وا اي موظف يسكت عن حقه بنظرة لقمة العيش فهو قمة الانهزامية والجبن والخوف والتعود على الضعف وكل هذا يساعد ويحفز ويقوي بعض الاسود قصدي المدراء على أكمال تعاملهم الغير صحيح وغير لبق وغير أخلاقي مع الجميع .


ولكن صدقني أن الموظف أوالمعلم الذي يقف في وجه هذا الأسد سيصبح كما في القصة قطاً وديعا ومش اي قط قط أبو فروا الشيرازي الذي يربى وأليف في البيوت وهذا الأمر مجرب وواقعي .



ولك تحياتي القلبيةعلى ما تقوم به من جهود وأفكار ومقالات وقصص لله درك يا أبوسعد

أبوعبدالرحمن الجمعان يقول...

قصة رائعةوأسلوب جاذب

أبوسعد أنت مبدع في كتابة القصص القصيرة بإسلوبك الساخر الذي لايؤثر على الفكرة الهادفة والجادة التي يحكيها النص .وبذلك يحظى القارئ بمتعة القراءة واقتناء الفكرة الجادة.

نترقب القادم من القصص والمقالات.

نجيب يقول...

استمتعت بهذه القصة اللطيفة والسرد المشوق وأفضل تجنب الألفاظ التي تحوي سب و...ولو اكتفيت بالتلميح والاسلوب الغير مباشر لكان أصوب
وكما قلت الاعتدال مطلب
فالعلاقات هي المكسب الحقيقي للمرء
وشكرا لك

محمد سعد القويري يقول...

الأخ أبوشداد
هلا والله بالطلة
كلامك عين الصواب
ودعواتكم
^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ غير معروف 2
مرحبا بك
وجهة نظر أحترمها
وشكرًا ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ يوسف الثنيان 15
وعليكم السلام ورحمة الله
في البداية
أريد أن أخبرك بأني أستمتع كثيرًا وأستفيد من تعليقك الإثرائي ..
أعجبتني - القط الشيرازي -
وأسأل الله أن يجنبنا وإياك أمثال هؤلاء الأسود
تحياتي ^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ أبو عبدالرحمن الجمعان
أشكرك على هذا الإطراء والثناء
وأقول لك
جوزيت خيرًا
وأسعد جدًّا بحضورك وتعليقك ..
تحياتي
ودعواتكم

محمد سعد القويري يقول...

الأخ نجيب
مرحبًا بك ..
ويعلم الله أني كنت أنتظر أحدًا يوجهني هذا التوجيه .. وقد أصبح هذا الأحد هو أنت ..
كلمات السب استخدمتها فقط لتصوير شخصيات القصة ولتقريب الصورة للقارئ ..
وإن شاء الله نحاول الابتعاد ..
وجهة نظرك محل تقدير ..

غير معرف يقول...

الاخ محمد
اشكر على هذه القصه الواقعيه باسماء وهميه واقول للزير الادارة فن فقط ..

صقر قريش يقول...

استمتعت بالقراءة بورك قلمك استاذي الفاضل.

سامحني على تقصيري فقد اخذتني مشاغل الحياة:).

محمد سعد القويري يقول...

الأخ غير معروف
وأشكرك أنا أيضًا على هذه الكلمات
ولعل رسالتك تصل
^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ صقر قريش
يا مرحبا ويا هلا بالطلة
افتقدناك يا خوي
والله يكون بعونك
سعيد جدًّا لحضورك
تحياتي

غير معرف يقول...

حقيقة كتابة رائعة جدا . .

أعجبتني كثيراً . . .

النظام مرن . .

وليس بهذه الصلابة . . .

ليس التعليم الذي يعيش هذه المصيبة . . بل تجدها في كل مكان . .

أصلح الله الأحوال . .

أبو سعد . .

أنت دائما عنيف , زي الأسد الي في الصورة . . .

بارك الله فيك يالزززززميل

أخوك : أبو عبدالرحمن المخيزيم

هشام يقول...

ماكانت الشدة والكراهية لتأتي بحلا..حتى الدين يؤخذ بالتناصح , النقطة الجوهرية هي أنه يجب تحبيب الناس في عمل الشيء لا إجبارهم عليه..


بالتوفيق :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ أبو عبدالرحمن المخيزيم
الله يحمينا من شر الأسود
ويجعلنا معتدلين
وسطيين
وليش تظلمني وتقول لي أنا دايمًا عنييييييييف
بورك فيك
تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ هشام
يا مرحبًا بالطلة
نورت كلماتك المدونة
سعدت بحضورك
وإن شاء الله ما تكون الزيارة الأخيرة
تحياتي

HamoOora يقول...

قصة رائعة..

يستطيع الانسان فرض النظام عن طريق تعامله الراقي مع الناس وان كان لابد من الحزم في بعض الاحيان..

"قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :الا اخبركم بمن تحرم عليه النار غدا على كل هين ين قريب سهل"

ثامر الثامر يقول...

السلام عليكم,,
أشكرك على المقالة,وأقول من يقرأ المقالة يظن أن الأسد هو المخطئ وما علم أن كثير من المعلمين متهاون في تقديم أمانته العلمية,ذاك يبيع الأسئلة وهذا يشرح شرح روضة الأطفال وذاك لا رغبة له إلا في إشباع دافع جوعه وكأنه في إفريقيا وهذا يتوعد ويريدون مديرهم على ما تشتهيه أهوائهم,أقول لا بد ولنا مثل هؤلاء في الدوائر والمدارس ولو انتشر هؤلاء لرأية الغالبية العضمى على جد واجتهاد,,,

محمد سعد القويري يقول...

الأخت هامووووووووووورة
السلام عليكم
سعدت كثيرًا لحضورك
أهلاً بعودتك
" قصة رائعة.."
والأروع هو تعليقك
دمتِ بالمسرات
تحياتي العطرات

محمد سعد القويري يقول...

الأخ ثامر الثامر
وعليكم السلام ورحمة الله
أرحب بك وأحييك
فتعليقك دائمًا يثري الموضوع
بالنسبة لما قلته
أنا أختلف معك تمامًا
بل أنت تختلف مع نفسك
كيف ؟
في مقالتي السابقة ( لماذا لا تبتسم ؟ )
كنت تقريبًا أمثل دور الأسد ..
فماذا قلت
اقرأ نص كلامك :
"السلام عليكم..
أحييك أخي على هذا المقال وهمسات أهديها إليك سائلين الله أن يبارك فيها:
1-أستاذي الكريم الطلاب هم الأطباء هم المهندسون هم القضاة هم أساتذة الجامعات هم من يربي أجيالنا فلا تقسوا عليهم وأطلق لهم العنان لأنهم غذا زملاء لك.
2-لم تصب بما أصيب به النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه ذلك الرجل فجذبه جذبة بان حزها في رقبة حبيبي صلى الله عليه وسلم وقال له يامحمد أعطني مما أعطاك الله فلتفت النبي صلى الله عليه وسلم على ذاك الرجل بوجه طلق وقال أعطوه من مال الله,ولنا في رسول الله أسوة حسنة.
3-تذكر أن الحزم لا يكون بترك سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهي البشاشة في وجه المسلم فهذه أقل صدقة تقدمها له."


فيا حبيبي ثامر ..
ما الذي جعل الأمر يختلف ؟؟
وللعلم فهذه القصة مستوحاه من واقع أعيشه - طبعًا مع بعض المبالغات -
ولكن يعلم الله أن لدينا نماذج كثيرة جادة ومع هذا نرى الغلظة والشدة ..
فيا حبيبي ..
يا أخي
يا ثامر
هذا الأسد أخطأ
والسلام

alwani يقول...

قصة رائعة بارك الله فيكم
هدف وكلمات وأسلوب يحمل كل معاني الإبداع ....زادكم الله من فضله

محمد سعد القويري يقول...

الأخت alwani
أشكرك كثيرًا يا أختي
وأسأل الله أن لك
تألقًا ومزيدًا من إبداعك
تحياتي الملونة ^_^

ثامر الثامر يقول...

السلام عليكم ما علاقة مقالة لماذا لا تبتسم بهذه المقالة أجد أن كلا الموضوعين له جانب,فالتعليق في المقالتين لا بد وأن يختلف,وفي المقالة السابقة أرشدت إلى الابتسامة وترك الغلظة لا أن نترك الحزم مع الرعية وتطبيق النظام الذي بينته في هذه المقالة,,,فلا تعارض.

محمد سعد القويري يقول...

الأخ ثامر الثامر
وعليكم السلام ورحمة الله
أولاً عل بركة انتهائك من فترة الامتحانات ..
وعلى هذا واضح إنك مرووووووووق
وأنا أحب الروووووووقان
المهم
" لا يوجد تعارض " لا يا أخي يوجد ولو بنسبة 1 %
ففي هذا الموضوع أنا أتحدث عن شخص نظامي ويتعامل مع ناس محترمة ، مش اللي تتكلم عنهم اللي يبيع الأسئلة ولا اللي جاي من أفريقيا ..
لا ..
لذا توجيهك في غير محله - مع احترامي الشديد لك - ..
فالمدير بمثل هذه المواصفات متسلط
وحتى تكون أكثر وضوحًا سأقطعها
مـ تـ سـ لـ ط
كيف تقول يا متسلط عليك بالنظام

يا جماعة
لا إفراط ولا تفريط
لا دكتاتورية ولا هياعة


أو إنتو شاطرين على المعلمين
تبسموا وخفوا على الطلاب
يا عمي أنا أحترم شخصك الكريم
ولكني أختلف مع وجهة نظرك في هذا الموضوع ويوجد تعارض ومليون تعارض
والسلام مسك الختام
والموضوع قابل للنقاش مرة أخرى
باي