الأحد، 28 ديسمبر، 2008

أصحاب المزح المغولي


نشرت في جريدة اليوم
الخميس 1429-12-27هـ الموافق 2008-12-25م العدد 12977 السنة الأربعون
عزيزي رئيس التحرير ..
حدثتكم في مقالة سابقة عن " الشاتمين الدبلوماسيين " ولكنني اليوم سأتحدث عن فئة أشدّ خطرًا وأعظم جرمًا وكلّ شاتم دبلوماسيّ سيغدو عند مقارنتك لهذه الطائفة حملاً وديعًا .. فمن هؤلاء ؟؟ وما هي صفاتهم ؟؟
بدايةً .. هم قومٌ انتكست فطرتهم – لا حول ولا قوة إلا بالله – فمفهوم المزاح عندهم شيءٌ آخر ، كل شيء وارد في معنى هذه الكلمة إلا الدعابة بلطف ، فالسبّ عندهم مزاح ، والتعدي على شخصك الكريم مزاح ، والتعدي على أهلك مزاح ، وقد يبرحوك أرضًا وهذا أيضًا يسمونه مزاح ، المزاح عندهم كلمة فضفاضة لم يتفقوا إلى الآن على معنى محدّدِ لها.
احترت في تسميتهم ، فلم أجد لهم إلا نسبتهم إلى المغول "أصحاب المزح المغولي" ، فالمغول عرف عنهم واشتهر عنهم بالهمجية ولا أكبر دليل على همجيتهم من حرقهم للمكتبة البغدادية وإغراقها في البحر حتى حولوه إلى لون الحبر ، وإلا لو كانوا عقلاء لاستفادوا منها ..
ننتقل الآن من همجية الفتوحات إلى مغولية المزاح ، كنت مع مجموعة من الشباب فقاموا بالسخرية من شخص وسرعان ما تكاتف الجميع ضده وكلٌّ يلقي كلمة أشبه برصاص مسموم ، والأمرّ والأطمّ من ذلك أنهم كانوا يضحكون بشكل هستيريّ ( أتلومونني إذا نسبتهم إلى المغول ؟ ) وأخونا وقع في حيص بيص ، فإذا ردّ بكلمة ردوا عليه بعشر ، وإذا سكت ردوا عليه بمائة .. هذا غيض من فيض ..
تعرضت لغزو مغولي عدة مرات ، أحدها كنا راجعين من الديار المقدسة في حافلة شبابية ، فاستلم اللاقط الصوتي شاب مغولي ثم بدأ يستخدم أسلوب ما يعتقده مزاحًا ( وهو في وادي والمزاح في كوكب آخر ) فرمى نكاتًا سخيفة وأخذ يقهقه ليستدرج الآخرين للضحك ، أعددت العدة لخوض هذه المعركة إلا أنّ صاحبي المجاور لي في المقعد همس في أذني " لا تردّ عليه " .. استجبت لنصيحته ، ولكن فم ذلك المغولي كان بدون مفتاح فاستمر في صفاقته ، التفتُّ على صاحبي قلت له " لن أتحمّل أكثر ، فلساني يريد أن يخرج من غمده " فغمز لي بعينيه " دعه واتركه " فاستجبت له بشكلٍ عكسيّ ، أخرجت سيفي وبدأت بمجالدته ، فأضحكت عليه القوم .. لكنه سرعان ما رصّ صفوفه وهاجم بمنغولية ( هنا بالنون ) أكثر جنونية .. أمسكت مفتاحي وأقفلت فمي .. وهمست إلى الصاحب ( سكتُّ وتكلمت والنتيجة واحدة ) فقال لي ( القافلة تسير ) ثم أكملت ( والجماعة تنبح ) .. وفعلاً بعد فترة صمت منّي تعب وتوقف عن النباح – آسف أقصد الكلام - .
ختامًا .. قد يسأل سائل "لماذا لا تناصحهم وتجلس معهم على انفراد ؟ " فأقول .. قد فعلت يا قوم ولكنك – تنفخ في قربة مخروقة – ورحمك الله يا شافعي حين قلت : " واحذر من ممازحة الأحمق" ، ويا ليتك قبل أن توسّد التراب بيّنت لنا كيف الخلاص من أحمق يتهجّم علينا بدون ممازحة وبدون أية مقدمات ؟

فهنيئًا لك يا شافعي أنّك متّ ، ولم تقابل في حياتك مازحًا مغوليًّا ..

هناك 34 تعليقًا:

نجيب يقول...

فعلا مشكلة...بالأمس كنت أحادث نفسي كيف أني أجد غيظا من بعض تصرفات وكلمات البعض معي وهم يحسبون انهم يمزحون او لا يعرفون قيمة الكلمات التي تخرج منهم فتأملت أني حينما أتصرف وأقول كلمات تجاه الغير وتكون مؤلمة كالألم الذي أجده سواء بقصد أو من غيره
فأتذكر (وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)
وأن المرء يبلغ بحسن خلقه درجة القائم الصائم وأن الدين المعاملة
و...........وتتذكر أنك تظلم نفسك وتظلم الاخرين حينما تسيئ الاتصال معهم

عبدالله الجمعان يقول...

1 - مع احترامي المقال من الناحية الفنية هابط عن المستوى المعتاد يعني الشتم الدبلوماسي عندي أفضل بكثير ..
2 - أتمنى الابتعاد عن المباشرة للفكرة والرسائل المبطنة أفضل بكثير من الرسائل المباشرة ..
3 - إن كنت تسمي ما تكتبه دائمًا أدبا فاسمح لي هذا المقال قد خلا من الأدب فكثير من الكلمات فيها فظاظة ( أحمق - منغولي - مغولي - همجي - صفاقة - نباح - كلاب - .. )
4 - نشر هذا المقال في الجريدة كبير في حقك يا أبا سعد فالموقف الذي ذكرته خاص وأعرف صاحبه وأنزهه عن كل ما قلته معاذ الله أن أقبل بهذا الكلام والله يحاسبك ويحاسبه على ما قلتما ..

يوسف الثنيان15 يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كلامك عين العقل والمشكلة أنك تواجه هذه الفئة من الناس كثيراً في الوقت الحالي ونراها في مجتمعنا فالحل بوجهة نظري أنك تقوم بأحدى أمرين يا أنك ترد عليه بأسلوبه وتنزل إلى مستواه وأقل شوي , أو أنك تتجاهل هذا الشخص وهذه الفئة وكأنك ما سمعت ولا شفت حاجه


والحمد لله على السلامة على الرحلة القصيرة في ربوع الشرقية وإلى الامام ومزيداً من التميز والابداع

محمد سعد القويري يقول...

الأخ نجيب
يا رجل يفترض ألا أسميه مزاحًا مغوليًّا بل هجومًا أو طغيانًا أي شيء غير المزاح ..
والسلامة من هؤلاء مطلب عزيز .
ومالك إلا الصبر
تحياتي ^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأستاذ عبدالله الجمعان
1- أقدر لك تقويمك الفني للمقالة .
2- أظن أن التنويع جيد فما بين الرسائل المباشرة والمبطنة تصل الفكرة ويصل المقصد .
3- "إن كنت تسمي ما تكتبه دائمًا أدبا فاسمح لي هذا المقال قد خلا من الأدب فكثير من الكلمات فيها فظاظة"
يا أستاذ عبدالله ..
كيف تريدني أن أصف شخصًا خلا من الأدب في تعامله ؟ هل تريدني أن أصفه بكلمات ما فيها فظاظة ؟؟ أو تريدني أن أصفق له ؟؟ أو تريدني أسكب عليه آياتٍ من التبجيل والثناء العطر ؟؟
يا جماعة ..
من أخطأ يواجه بخطئه ، ومن ارتكب خطاً علنًا ينكر عليه علنًا ..
من سالم الناس سلم ..
ومن شاتم الناس شُتم ..
وبالمناسبة هذه الكلمات "أحمق - منغولي - مغولي - همجي - صفاقة - نباح" هذه الكلمات تعتبر قمة في الأدب أمام كلمات صاحبنا المغولي ، هل تريدني تذكيرك ببعضها ؟؟؟
4- "فالموقف الذي ذكرته خاص"
يا رجل أنا أريد أن أحذر من هذا السلوك المعوج والموقف الخاص الذي ذكرته هو أقوى شاهد ومعضد لكلماتي ..
"وأعرف صاحبه وأنزهه عن كل ما قلته معاذ الله أن أقبل بهذا الكلام"
يا حبيبي .. صاحب هذه الكلمات في عيني وعلى راسي .. نعم .. أنزهه .. ولكن رجاءً لا نخلط بين الشخصيات وقدسيتها وبين المواقف والسلوك .. المزح المغولي هو سلوك صدر من هذه الشخصية وأنا لا أتكلم عن الشخص وإنما أتحدث عن السلوك ..
أرجو التفريق بين ( الأشخاص والسلوك )
فقد يكون الرجل صالحًا داعيًا مبدعًا ولكن يصدر منه سلوكًا خاطئًا فهل إذا أنكرنا عليه سلوكه ؟ أن هذا يعني تنقصًا من شخصه ؟ ثم من هذا الشخص في المقالة .. إنني لم أذكر حتى لقبه ..
نعم .. أنت تعرفه .. ولكن المقال في موقع الجريدة الإلكتروني قرأه 2413 قارئ .. فهل هؤلاء 2413 يعرفونه ؟

أخيرًا .. ليس في نفسي شيء على صاحبنا ..
وإنما الذي أنقمه عليه طريقة مزاحه المغولية ..
وما أردت إلا الإصلاح .. وما توفيقي إلا بالله ..
تحياتي .

محمد سعد القويري يقول...

الأخ يوسف الثنيان 15
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تعليقك هو عين العقل ..
أشكر لك كلماتك وثنائك العطر ..

"والحمد لله على السلامة على الرحلة القصيرة في ربوع الشرقية"
الله يسلمك ، ولله الحمد كانت رحلة موفقة ..

وأشكركم مرة أخرى ..
وشكلك .. شكلك ..
بونسب .. يالخال ^_^

عبدالله الجمعان يقول...

والله أنا أعتقد أنك نلت من الشخص حين قلت عنه ( فاستلم اللاقط الصوتي شاب مغولي )( لكن فم ذلك المغولي كان بدون مفتاح فاستمر في صفاقته ) ولو كنت تنقد السلوك لقلت ( سلوكه مغولي ) ( كلماته صفيقة )
( والجماعة تنبح ) .. وفعلاً بعد فترة صمت منّي تعب وتوقف عن النباح – آسف أقصد الكلام - )

بالله عليك أين نقد السلوك في تشبيهه بالكلاب تقول : نباح .. هذه قلة أدب
وليست أدبًا ، اتق الله يا أخي

وأنا أقصد أني حاضر أي أني رأيت ما فعل ولا يستحق منك كل هذا الكلام الذي ذكرته بأنه مغولي أو منغولي أو أنه ينبح ، فلو حصل لك أن شتمتني يومًا هل يصح لي أن أقول أنك تنبح .. القارئ يحكم

أحمد الحيدر يقول...

السلام عليكم ..

مقالة جميلة اخي وفعلا تعبر عن ظاهرة منتشرة في مجتمعاتنا ..

للأسف هذه النوعية تحتاج إلى من يحرجها في الرد حتى تتوقف عما تفعله وتشعر بالآخرين ..

وفقك الله دائما ..

محمد سعد القويري يقول...

الأستاذ عبدالله الجمعان
حياك الله مجدّدًا
أخي أبوحسان لأنك عايشت الموقف فإن عندك تصور عن التفاصيل أكثر من غيرك ولكن طالما أنك قلت
"وأنا أقصد أني حاضر أي أني رأيت ما فعل ولا يستحق منك كل هذا الكلام الذي ذكرته" فسأتحدث بقليل من الصراحة
الهجمات المغولية لم تكن فقط في هذا الموقف ، ولكن هي عبارة عن تراكمات لمواقف عديدة قد تكون لم تسمع كلمات نابية في ذلك الموقف إلا أنه في مواقف أخرى أوصلني إلى ( بعرة بعير ) فأيهما أرقى في اللفظ ( بعرة بعير ) أم ( مغولي ) ؟؟
وكلمات أخرى لا أستطيع عرضها ( مشفرة ) ثم إني أتساءل تساؤلًا بريئًا :

ألأني حذرت من هذا التصرف أكون ملامًا ؟؟
إنني أصف واقعًا .. فلماذا اللوم يوجه لي يا أستاذ عبدالله ؟
هل أنت متفق مع هذا السلوك ؟؟
قد أكون جانبت الصواب في اختيار الألفاظ ؟؟ ولكنني ما زلت مصرًّا على أن ألفاظي أكثر رقيًّا ولو أردت الجلوس معي شخصيًّا سأسمعك إياها على رواق ..
وأعتذر لو جرحت كبرياء أحد ..
رغم أن هذا ال"أحد" قد أعدم كبرياء كاتب هذه الأحرف في أكثر من مجلس ..
فمن الأولى بالملامة والتذكير ..
يا جماعة قليلاً من الإنصاف ..

وهذا رأيي الشخصي ..

وأسعفوني بآرائكم فلعلي أستنير أكثر ..

ولا تترددوا في إبداء رأيكم
تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الإعلامي أحمد الحيدر
وعليكم السلام
حي الله أهل الكويت

أشكرك على ثنائك

ولا أنصحك يا أخي بالتفكير في الرد عليها لأنها ستحرجك فهذه الشخصيات لن يحدها حياء أو بطيخ
تحياتي

@ أبو عبد الله السهلي @ يقول...

لا فض الله فاك أستاذ أبو سعد ..
"أصحاب المزح المغولي" أفضل مسمى يطلق على الأشخاص الذين اتخذوا من مصطلح (مزح) فعلاً يقومون به للتعبير عما في نفوسهم تجاه الآخرين ..
فتجدهم بعد أن ارضوا نفوسهم و أشبعوا رغباتهم بمزاحهم الفظ والغليظ لا يبالون بنفسية المقابل ( خصوصاً إذا كان المقابل شخصاً أقل منهم ثقافة وفهما - في نظرهم - ) .

ولنتحلى أخي بقول الشاعر :
يخاطبني السفيه بكل قبح ** فأكره أن أكون له مجيباً
يزيد سفاهة و أزيد حلماً ** كعود زاده الإحراق طيباً ..

أنا في الحقيقة لا أعني الشخص المذكور في الموقف و فضلا على ذلك أنا لا أعرفه ..

اعتبر كل ما ذكرته في تعليقي كما يقال :(( وجهة نظر لا تفسد من الود قضية -_^ ))

تحياتي

البعيد القريب يقول...

بعد التحية
المغول في هذا الزمن كثر
ولكني ارى انك وقعت في فخ الشخصنة..

ملآذ يقول...

أبو سعد ..

أحسنت القول فيهم ..

ولا أجد وصفاً أبلغ وأكثر احتراماً لهم من نسبتهم بالمغول .. >> من الدفاشة ×_× ..

فالموقف ( العودة من البيت الحرام ) لا ينبغي أن يكون وكأننا عائدين من مرقص أو ملهى ..

صحيح أنك قد بالغت قليلاً في وصفك لهذه الطبقة من المجتمع ..

ولكن مشاعرك وصلت ..

يكفي أنك عبرت بما عجز الكثير عن البوح به ..

ولو بالرمزيات ..

أشكرك .. أبو سعد ..

تحيتي وتقديري لهذا الصرح المميز .. صرح الـ قويريات ..

^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ @ أبو عبدالله السهلي @
وكذلك لا فض فوك ..
أشكرك لأنك فهمت مقصودي ..
ولعلي قد أكون بالغت في وصف هذا المازح ، ولكن يعلم الله أن ما قلته لا يكاد يذكر أمام مزاحه المنغولي
آسف .. آسف ( أخاف بعد أحد يزعل )

وبالعكس يا بوعبدالله
ترى صدري يتسع لأي وجهة نظر مخالفة لي ..
تحياتي -_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ البعيد القريب
بعد التحية
قضية الشخصنة
شوف يا أخي
حتى توصل فكرة ( المزح المغولي )
لا بد من ذكر موقف أو حادثة تعزز الفكرة
ولو أني ذكرت موقفًا آخر
ففخ الشخصنة سيلاحقنا أينما ذهبنا ؟
ومع ذلك سأحرص على تجنب هذه الفخوخ في المستقبل
تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ ملاذ
يا مرحبا ..
سعيد بحضورك ..
سعيد بتعليقك ^_^

وأعجبتني ( صرح الـ قويريات )

بانتظار إبداعك
^_^

انتفاضة قلم يقول...

جزاك الله خير اخوي قويريات

اخي قويريات ان اصحاب هذا المزح لا يراعون مشاعر الاخرين ويظنون دوماً ان نفوس الاخرين مثل نفوسهم

وانهم لا يغضبون من المزاح الذي يصل احيانا الى السذاجه


لكن ايضا هناك نقطة اخرى

لا بد ان تتسع قلوبنا لعثرات اخواننا
وان نعلم انه مهما اخطئ علينا لابد ان نوسعه حلماً وصفحاً وسماحة

بارك الله فيك اخوي

تحياتي

أبوعبدالرحمن الجمعان يقول...

جزاك الله خير أخي أبوسعد
أوافق ابن عمي "البعيد القريب"
في وجهة نظره
مقال رائع لولا أن الموقف المذكور ليس في مكانه.

محمد سعد القويري يقول...

الأخ انتفاضة قلم
جزاك الله كل خير
نصيحتك غالية
أسأل الله الإعانة

تحياتي

محمد سعد القويري يقول...

الأخ أبو عبدالرحمن الجمعان

وجوزيت خيرا

أقدر شخصك الكريم
ولعل لي ختلاف مع وجهة نظرك حول الموقف
إذ بالمثال يتضح المقال
تحياتي

نبض الروح يقول...

ههههههههههههههههه
فعلا هناك أناس لا يجيدون المزح وهناك أناس يتعمدون جرح الآخرين بنية المزح وححقيقة عن نفسي أعجبتني كثيرا مقالتك فسلمت أناملك ودمت بكل خير

محمد سعد القويري يقول...

الأخت نبض الروح
حقيقةً
أنا سعيد جدًّا لنيل مقالتي إعجابك
أسأل الله أن يحفظكِ من هؤلاء المغوليين

ودمتِ بكل الخير
تحياتي ^_^

أخــوكـ .. يقول...

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ ..

بداية أخي الغالي أبو سعد ..

أقول لكـ ..

"أجديت فيهمـ "

(ما قصرت فيهمـ)

.. تـ[ح]ـياتي ..

أخــوكـ ..

أخــوكـ .. يقول...

السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاتهـ ..

بداية أخي الغالي أبو سعد ..

أقول لكـ ..

"أجديت فيهمـ "

(ما قصرت فيهمـ)

.. تـ[ح]ـياتي ..

أخــوكـ ..

ابوشداد يقول...

انصحك بالتجاهل إذا الرد عليهم ماينفع
تكفيك الراحه النفسيه


كان الله في عونك

محمد سعد القويري يقول...

الأخ :: أخوكـ = أخي ^_^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأنا أقول لك يا أخي الغالي

حاضرين ..

ولوووووووو ..


.. تـ[ح]ـياتي ..أخــوكـ ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ :: أخوكـ = أخي ^_^
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الغالي

إلنا لك حاضريييييييييين ..

محمد سعد القويري يقول...

الأخ ابوشداد

والله يا بوشداد تجاهلنا لين طقت تشبودنا
بس ما في فايدة

"كان الله في عونك"

إي والله هذا اللي حتاجه
دعاءكم
تحياتي

nike shoes يقول...

cool blog

متمردة .. Rebellious يقول...

أطلق العنان لبوحك



فالقلم سلاح



والقلم أن لم يصيبهم



فسيقومهم




كن لساناً للحق




ودعواتي لك بالتوفيق




متمردة ،، Rebellious

محمد سعد القويري يقول...

nike shoes

I think
It is a shame to talk to shoes
but what I can do

The fact is .. I am talking to you now ^_^

cool blog


Thanks

محمد سعد القويري يقول...

الأخت متمردة

أشكرك على هذه الكلمات المشجعة

وأشكر لك تواصلك


أسعدني حضورك

تحياتي

googler يقول...

It seems different countries, different cultures, we really can decide things in the same understanding of the difference!
nike shoes

محمد سعد القويري يقول...

goolger

are you a phylosophiee