الأربعاء، 26 مارس، 2008

"إمبراطورية الصمت" - أول قصة قصيرة بقلمي

سأحدثكم عن إمبراطورية غريبة مألوفة ، نادرة منتشرة ..
إمبراطورية !! الصمت فيها مقدم والصمت فيها مؤخر ..
الصمت فيها مبتدأ والصمت فيها خبر ..
نزار ذو الثمان سنوات نموذج لطفل عاش في هذه الإمبراطورية ، تقول القصة :
ركب نزار السيارة ليذهب إلى المدرسة ، وفي الطريق كان يتحدث بصوتٍ عالٍ ويمزح مع أخته الصغرى بيان ، إلا أن أبيه الذي لم يكن له مزاج على الصبح نهر نزار ليصمت ، وبالفعل استجاب لأمر والده ..
دخل نزار المدرسة .. صفّ في الطابور ، وأمامه كان زميله حسان ، نزار يحب حسان كثيرًا ، تناولا أطراف الحديث والابتسامة تعلو وجهيهما ، لكن مدرس الإذاعة أشار إليهما بسبّابته مهدّدًا ومحذّرًا إياهما الاستمرار في الحديث .. صمت نزار من جديد ..
رنّ جرس الحصة الأولى .. وقبل أن يدخل المدرس ، كان الفصل مثل خلية النحل ، أحاديث وابتسامات ما قطعها إلا ظهور معلم تخلو وجهه من أية معالم ، فلا تعرف هل هو سعيد أم حزين ؟ غضبان أم حيران ؟
وجهٌ مخيف .. الرسالة الوحيدة التي تفهمها من تلك التحفة الأثرية .. أن الكلام ممنوع ..
انتهى اليوم الدراسي ، وبعد ما يقارب الست ساعات من الصمت ، تناوب عليها عدد من المدرسين كلٌّ منهم رسالته واحدة ( الصمت للجميع ، وأنا أتكلم ) ، وكأن كلامهم وحيٌ من السماء .. ونسوا أن خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم كان يقاطع بأسئلة من أصحابه ليستوضحوا المراد أكثر وأكثر ، ومع ذلك كان بشوشًا ليّنًا ..
فتح نزار باب المنزل ، ومع فتحه لباب المنزل أخذ يفتح الأقفال التي على فيه .. فانطلق مع أخته بيان يلعبان ويمرحان في المنزل وأطلقا للسانيهما العنان والحرية ، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ، فإذا بصوت أمهما يشق حريتهما :
" نزار .. بيان .. ما هذا الإزعاج ؟ أخوكما الصغير بالكاد نام الآن !!" . صمت نزار من جديد وغيّمت سماه مرّة أخرى ..
تذكر نزار أخاه الصغير ، فتساءل في نفسه :
ما الفرق بيني وبينه ؟ هو لا يعرف الكلام لذلك هو صامت !!
اما أنا فأعرف الكلام وأيضًا أنا صامت ؟
أظن بأن أخي الصغير أفضل حالاً مني ، فعلى الأقل هو يستطيع أن يعبّر عن نفسه بالبكاء والصراخ ..
صلاة العصر ..
انطلق نزار ليصلي في المسجد ، جلس في الصف الثاني ، وتفاجأ بوجود حسان بجانبه ، تحدّثا بعفوية الأطفال ، نظر إليهما رجلٌ عجوز من الصف الأول ، تابعا حديثهما بحماس وببراءة ، هنا انفجر فيهما العجوز :
( أنتما الاثنان ، أما تعرفان أن تصمتا إلى أن تخرجا من المسجد ؟ هل تلقيتما أيّة تربية ؟ أشك في ذلك !! أزعجتما المصلين ؟ .. أيها .. إنكما ... وأنتما .............. ) ..
صمت نزار ، وابتلع الكتلة اللحمية التي يطلق عليها الناس اللسان .
وبعد أن كان نزار يتفجر حيوية ونشاطًا ، أصبح الآن سلبيًّا ويكره كل شيء ..
وفي مادة العلوم ..
كان المدرس يصحح أوراق الطلاب ، فأوقفت حركته وشلّته إجابة نزار ..
كان السؤال : ما هي وظيفة كل من الأعضاء التالية :
1- اللسان : .....................
فكانت إجابة نزار :
اللسان / عضوٌ لحميٌّ زائد لا فائدة له ، يغضب أبي وأمي والمعلمون وحتى عجوز المسجد إذا استخدمته .

هناك 66 تعليقًا:

غير معرف يقول...

قصة لطيفة رائعة ,,

بالتوفيق يا بو سعد ,,

:: أبو عبدالرحمن ::

غير معرف يقول...

فكرة القصة رائعة وإلى الأمام

أخوك : وليد الخميس

البعيد القريب يقول...

شكراً
ان مثل هذه الكتابات في ظني
سبب لنهضة الأمة العربية والإسلامية
وتذكر أن الحياة ذات ألوان متعددة
حاول أن تنوع في أساليبك...

ASD يقول...

جزاك الله خيرا أخي أبا سعد وإلى الأمام ..


BOU OMAR

أبو خالد يقول...

رائع والله يا بو سعد الصراحة كلمات قمة في الإبداع والفكرة أروع والرسالة أجمل وأجمل وبالتوفيق ونتمنى أن تواصل وأن تنشر هذه المقالة في جريدة وأما في مدونتك فأظن أنها ستكون محتكرة أكثر من كونها منتشرة ويا ليت تغير الخط في المدونة أو تكبرة على الأقل حتى نستمتع بالفراءة ..

لك مني تحية و شكر ..

:: أبو خالد :: إبراهيم

عمر يقول...

جميل جدا اجابة تدل على براءة هذا الطفل

الله يوفقك يابوسعد

* الغريب *

لؤلؤة يقول...

مشكلة نزار -كغيره من البشر- أنه لم يدرك متى يكون الكلام..ومتى يكون الصمت..
ونحن -الصامتون- نتحمل بعضا من ذلك الوزر..ألا توافقني الرأي أخي:)

محمد سعد القويري يقول...

إلى الأخت لؤلؤة
كلامك نفيس وهذا شيءطبيعي
فأنت لؤلؤة
جعل الله مشاركاتك أختي في ميزان حسناتك
أما نزار فهو طفل
وليتنا نفهم أطفالنا بدلا من الكبت
وهذا ما قصدته يا أختي.

عبدالله الجمعان يقول...

تحفة أدبية رائعةوكلام مرتب جدا ونقد لواقع مجرب

محمد سعد القويري يقول...

شكرا يا أستاذ عبد الله
فاستخدامك لكلمة تحفة
دليل على براعتك الأدبية
أشكرك مرة أخرى.

pomoaad@hotmail.com يقول...

جميل يا بوسعد بل كبير
.
.
والأجمل انك واثق من نفسك وانت قدها
.
.
وأنا انتظر القصة التالية
.
.
أخوك : أبوالبراء. . .

محمد سعد القويري يقول...

شكرا لأخي أبو البراء ..
تعليقك الرائع
يدفعني ويشجعني
ويعطيني الثقة .

محبكم يقول...

كلام واقعي جدا أنا أدعو الجميع أن يأخذ دورات في الحوار وخاصة مع الصغار، وأمر آخر أتمنى أن نبدأ نحن من أنفسنا بالتعامل مع أبنائنا واخواننا وغيرهم خير وأحسن تعامل وخلق.
وفق الله الجميع لكل خير ووفقك ياأباسعد.

محمد سعد القويري يقول...

الأخ "محبكم"
شكرا على تعليقك
القيّم
الهادف
ودمت بالمسرات.

تركي الغامدي يقول...

أخي محمد القويري ... بداية مبشرة بقاص يختار المفردة بعناية ، ومعالجة هكذا موضوع عبر القصة القصيرة تحديداً يحسب للكاتب المكترث بما للكملة المنثورة أو الشرعية من وقع في النفوس ... راقت لي كثيراً ... ومن باب الموانة صدقني ياغالي عندما لم نجد في الورد عيب قلنا يا أحمر الخدين ... أرى أن تكتفي بالدخول في القصة دون أي تقديم ... راجياً من الله تعالى لك التوفيق لتحقيق ماتصبوا إليه .

الوفية للأبـــد -- مها أحمد يقول...

قصة رائعة فعلا تعبر عن الصمت و أي صمت ؟؟؟!!!!!
انه صمت بالقهر
و متى يتكلم هذا الطفل إذا لم يتكلم في صغره ؟؟؟؟؟
عجبا لهؤلاء الناس

الصمت له ايجابيات و سلبيات
و لكن لا يفهمها الا الكبار و ليس الصغار في عمر هذا الطفل

شكرا لك اخ محمد على هذا المقال الاكثر من رائع

مع خالص تحياتي

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
تحية طيبة أستاذنا أبو سعد.

لو ان الإنسان يحاول يحس بالآخر وهو يكتم صوته ويكتم أنفاسه صراحة ما عشنا أمراض وعقد نفسية كثيرة.الحياة هي الإنطلاقة بكل حرية إتكلم عبر وقول اي شيء يخطر على بالك ليه أكتم صوتك وأحاول أخليك تصمت..آه يمكن لإني أنا إنكتم صوتي وأنا صغيرة وبما أن عشت ذلك العنف الرمزي وقد مارسه علي احدهم لابد وأن أمارسه أنا أيضا.
من أكبر عيوبنا أننا دائما نعتبر السكوت من ذهب والإنسان الصامت حكيم.والذي يعبر ويقول كل ما يخطر في باله فهو ثرثار لا يميل للإختصار.
صراحة هذا الموضوع بالذات جميل جداا وهادف وإشارتك له مشكور عليها...فقد انتقدت مرض من أمراض الأمة.
أتمنى فعلا أتمنى أن نتخلص من مثل هذه السلوكات القبيحة والقبيحة جدااااا وأن نكف عن إسكات غيرنا مهما كان سنه أو مستواه أو وضعه.لأنه يبقى إنسان.
أخي شكرااااااااا لك على الطرح (رائع)لا والله قليلة وليس هناك مصطلح في اللغة العربية يوفيه حقه.
ملح الحياة

فاطمة يقول...

يعطيك ألف عافيه

قصة رائعة ذات هدف رائع

شكراً لك من الأعماق

ونسأل الله ان يستفيد الجميع منها
:

اقصوصه يقول...

للاسف

كلنا نزار !

saad يقول...

أخاف إن إبتلعته يخنقني لذلك سأطلق العنان له رغم أنوفهم.

روان العبد الله يقول...

.
.
" اصمت "

للأسف كلمة كثيرًا ما نرددها على مسامع الأطفال
نسجن فيها طاقاتهم
ونحبس بها سعادتهم البريئة

لا أعلم لمَ أحيانًا ننسى أنفسنا عندما كنّا بأعمارهم؟
لمَ نقسو عليهم ونحن في يومٍ خلا كُنَّ كـ هم ؟!


هذه الطريقة القاتلة..
هي من وأدت في الكثيرين الجرأة والقدرة على المحاورة والنقاش
هي من ولّدت التشتت الأسري
وأحد الأسباب الرئيسية في خلق النقص العاطفي



فاضلي/ محمد
رسالة وصلت إلى مسامعنا بعناية
وجاري جني الفائدة :)


شكرًا أخي

بـــريـــ( ألـمـاس )ـــق يقول...

اسعدني التواجد في مدونتك اخي الكريم ..

دمت بكل خير ..

د/عرفه يقول...

على فكرة

انت مميز اوى فى القصص القصيرة


بجد مستوى فنى عالى اوى

إيلاف يقول...

قراءة واقعية لحال الأطفال : )

كم أستاء من الذي يدفنون عنفوان الطفولة ويراكمون عليه أكواماً من التوبيخ والزجر


رائع يا أستاذنا الكريم

TIMMY !! يقول...

فعلا رائعة أخي الكريم ,

أسلوبنا في تربية الأطفال sucks كما يقول الأمريكان ... للأسف

للوش يقول...

فتحـــــت وأسكــبت وتنـاثرت جمــيع التساؤلات ؟
نـبهــت عــقول وقــلوب واعـــيه لما يحــدث
ولكن أحـياناً تصيبها غـــفوات الغــفله
فتـــسدل أمـورهــا إلى اللين وتبتعد عن الحزم
متــــى ضــياع أطفالنا وأجيال المستقبل

محمد سعد القويري

فكركـَ لم يقصر في سكـب تفاصيله
صـوتكـَ وصل الى الجميع
قلمكـَ كالجــرس طرق أبواب العقول والقلوب الغافلة
لينبهها يبعدها عن طريق ضيآع آمال وأحلآم مستقبل الآبناء وبنآء فكرهم وشخصيتهم
أبـدعــت وأبدع فكركـَـ وقلمكـَ
في تدوين وســرد قــصة رائــعه في حبكهـــا
وحــكيهــا سلمــت تلكــَ الأنــــامل على ما نقشت من رائــعه
ممــــيزهـــ ..

دمتَ بود ،،

أنفاسي يقول...

أسعدالله عمرك وخاطرك سيد / محمد

قصه مفيدة وليست فقط جميلة


مدونتك يا سيدي جميعها بديع

لي شرف التواجد واللحظه في مدونتك

تقبل حضوري

وأقبل التحايا وعذبها مع النسائم


تقديري الجلل .

هيفاء يقول...

بالفعل اخي محمد هذه مشكلتنا ..
لما لا ندع الاطفال يخرجون ما بداخلهم من حيوية وطاقة ولنوفر لهم المكان المناسب على الاقل ان كنا لا نريد الازعاج

اعرف طفلة بعد ان كانت في مرحلة التمهيدة كانوا يتركون لهم حرية التكلم واظهار الشحصية ..
جاءت مرحلة الابتدائية وكبت النفس
الى ان جاء يوم رجعت الطفلة الى أمها تبكي وتقول ( ابغى ارجع للتمهيدي هنا الابلات بس يصرخون ) ..
تخيل استاذ محمد اذا كان هذا انطباع الطفلة في بداية مراحل دراستها فكيف ستحب الدراسة وكيف ستحب الحياة ؟1

قصة هادفة
بما ان هذه فكرتك عن حرية اللسان
إذاً هنيئاً لطلابك

متهوره بٌلطف يقول...

الله يلوم اللي يلوم نزار ع اجابته ..
اعتقد ان الطفل اصابته عقده نفسيه
اذا قمنا بكبح الطفل عن التعبير
فهذه اولى خطوات الضياع له ..

استاذ قويريات طرح بطل :) ..

كل الود ..

أبوطلال الحسيني يقول...

أخي العزيز محمد
أجمل تحية أهديها لشخصك الكريم..
دعني أتطرق لمخرجات هذه البيئة مكممة الأفواه :
ضعف في الشخصية والثقة في النفس
صعف في القدرة التعبيرية
ضعف في اللغة والطلاقة
ضعف في مواجهة الجمهور (رهاب اجتماعي)
قد تتطور إلى كبت
الطفل الذي يعطى فرصة للتعبير عن نفسه سيصبح إنساناً قوي الشخصية،متحدث، لبق، ذكي، فطن، مقدام، متميز، نافع.
ولذلك أقول دعوهم يعيشون طفولتهم ببراءة، فما أجملهم هكذا.

mohamed ghalia يقول...

كتير بيكون الصمت هو ابلغ لغات الكلام

الغـــــدوف يقول...

ولا ندرك أن إلاجام الطفل وحرمانه من ممارسة أحد طقوس الطفولة " حرية الكلام " سبب في فيما بعد لخلق التلبك وتعويق انطلاقته

لندعه يدرك متى يكون الصمت ومتى تكون الأمور سانحة للإنطلاق دون عنف ونهر وقمع

قصة رائعة جداً
اعتدت على روائعك

لحظات أجمل وأبهج من كل وقت

أحمد الخميس يقول...

شكرا لك أباسعد ،،
كلام غاية في الروعة ، وأسلوب أروع كما عودتنا على هذه المتجدادت الإبداعية ..
موفق

خاتون يقول...

The Creativity coming through again
في بعض المدونين احب أكتفي بالصمت عند قراءة كتاباتهم
ليش زعلان بيان احيانا الصمت ابلغ
من الكلام
أما تعريف اللسان كان بروحه ابداع
شكرا جزيلاعلى امدادنا بالابداع ~*~

..{ طهـر يقول...

استاذي ~
ترى ماهي مخرجات جيل نزار وأمثاله الصامتين ؟؟!!



نتسائل لمَ
فلان غير واثق من نفسه؟
فلان غير اجتماعي بل يعاني من الرهاب ؟ ويقاسي أعراضه ؟
لاهدف له بالحياة ؟
غير مبدع ؟؟
لا يتحمل المسؤلية ؟


ليس اسلوب الصمت سببا رئيسيا لاولئك
لكن ربما يكون من أساس التنشية

نرى الطفل بأنه طفل ،
ولو تحدث بأمور الكبار تلقى الرفض والنهر او السخرية

ماذا تظن من طفل كهذا !!
أيبادر بأرائه ؟
أو يتعود فن الصمت
ولا يثق بأحكامه ؟!


أستاذي
لابد من وقفة جيدة لذلك
وبما انك تربوي ربما يكون لك دور فعال فيها ..


دمت بخير

..{ طهر

نجيب يقول...

حقيقة يعجبني دفاعك عن حقوق الأطفال وكم تأسرك ابتسامة طفل وانطلاقته فتمنى ان تعيش براءة الأطفال وعيشهم لحظاتهم الجميلة وفي الواقع أن الطفل هو الانسان فمستقبل البشرية هو في الاطفال متى صلحوا أو أفسدوا كانوا


ملحوظة : ألا ترى الخاطرة موضوعها مكرر
والفكرة تستحق التكرار و الاسهاب
خاصة بأسلوبك اللطيف .

مذهلة يقول...

*مساءالخير(أمبراطور) قويري *

شكرا لك على هذا الأبداع ان شاء الله تطبق هدف القصه فيمن حولك وبالأخص ولي عهد الأمبراطوريه سعد (قويري صغير) .

*أستمر في بداعنا*

شمعة لا تنطفئ يقول...

حقاً نحن نقتل هؤلاء الصغار من كثرة الصمت
لا بد وأن يكون هناك توازن
هناك مواقف تستلزم الصمت
وهناك مواقف تستدعي الكلام
وبين الصمت والكلام ضاعت الحروف
تقديري

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: تركي الغامدي ::
صباح الخير
أخي تركي
شكرا لك .. وجوزيت خيرًا..
كلماتك تشجعني ..
"أرى أن تكتفي بالدخول في القصة دون أي تقديم .."
نصيحة غالية ..) سأنتبه لهذه النقطة مستقبلاً ..

ودمت في حفظ الله

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضلة :: الوفية للأبد - مها أحمد ::
أشكرك أختي على إطرائك
والأروع هو
إضافتك وأحرفك البراقة ..


مع خالص تحياتي :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة الكريمة :: ملح الحياة ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته
وأطيب التحايا لكِ ياملح الحياة ..)
أختي
أحرفك الذهبية
لا أملك إلا الإطراق لسماعها والاستفادة منها .. وثقي تمام الثقة بأني أعني ما أقول ..

والشكر موصول لك ..
أجمل وأرق تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: فاطمة ::
الله يعافيك ..

وشكرًا لكِ على إشادتك

أتمنى أن تصل الرسالة

ودمتِ في أمان واطمئنان

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: اقصوصة ::
هههه

أشكرك ..)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: saad ::
إذًا

الله يعينك

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: روان العبدالله ::
مرحبًا بك أختي الكريمة ..

هذه الكلمة " اصمت "
تمامًا كما تفضلتِ ..

أشكرك على الدرر التي هديتنا إياها

عساها أن تصل

وستصل ..


أعذب وأرق التحايا

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: بـريــ( ألـمـاس )ـق ::
مرحبًا بك
وأنا من أسعد بتواجدك ، مرحبًا بك وبأهل الكويت ..

دمتِ بكل خير ^_^

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: د.عرفه ::

وعلى فكرة

تعليقك مميز أوي

بجد شحنتني أوي


أحلى تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة والكاتبة :: إيلاف ::
مرحبًا بك أختي ..

وفخرٌ لي أن تنال قصتي إعجابك ..

أحلى وأصدق الأماني

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: TIMMY!! ::
حياك الله أخي تيمي

Too sucks

ودمت بود

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: للوش ::
أختي .. مرحبًا بك
قلمك أثار الإعجاب ..
قلمك يحمل الكثير ..
ومن ثنايا أحرفك تبين لي ما مدى الثقافة التي تتمتعين بها ..
أختي .. أبدعتِ في صياغة حرفك ..
سلمت أناملك .. ولا عدمنا فكرك ورأيك ..
لروحكِ البياض ..)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: أنفاسي ::
بداية أرحب بك أختي ومرحبًا بأهل الرياض كلهم ..
ثم
اسمحي لي أن أشكرك على كريم أخلاقك

ونحن لنا شرف تواجدك ، ونسعد بالتواصل معكم

أعذب وأرق التحايا

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة والكريمة :: هيفاء ::
صباح الخير أختي ..
لك باقات وأريج من الشكر
إضافتك وإثرائك واضحتان
"( ابغى ارجع للتمهيدي هنا الابلات بس يصرخون )"
مع الأسف .. كنا تلك الطفلة التي تتمنى الرجوع إلى مراحل التمهيدي وما قبل ^^^ يعني صيغة مبالغة

"بما ان هذه فكرتك عن حرية اللسان
إذاً هنيئاً لطلابك"
أشكرك على حسن الثقة

أرق تحية لكِـ

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة ::متهورة بلطف ::
مرحبًا بك أختي
"اذا قمنا بكبح الطفل عن التعبير
فهذه اولى خطوات الضياع له .."
وهذه عبارة كاتبة بطلة ^_^

ولقلبك كل الود :)

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أبوطلال الحسيني ::
مرحبًا بك أخي الكريم

وأشكرك على ما ذكرت من مخرجات " لتلك الأفواه المكممة :)

لو تنبه الآباء والمربون لتلك المخرجات لما وصل نزار إلى ما وصل إليه

تحية صادقة لك

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: Mohamed Galiah ::
نعم يا أخي محمد
الصمت أبلغ من الكلام
ولكن أحيانًا
الكلام أبلغ من الصمت

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: الغدوف ::
مرحبًا بشموخ عسير

حقيقة .. لا زيادة لي على ما تفضلتِ به ..

وأفخر أن تنال قصتي إعجابك

تحياتي لك وللعائلة الكريمة

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: أحمد الخميس ::
العفو :)

وشكرًا لك ..

طلتك أبهجتني ...

مع أصدق أمنياتي ..)

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: خاتون ::
Sister, Thank u Too much
You embarrass me :)
أسعد بعدم اكتفائك بالقراءة
وشكرًا لكِ
على أحرفك الإبداعية

أعذب وأرق تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: طهر ::
صباحك ورد وحب وطاعة

وبعد

جميلة تلك التساؤلات التي طرحتها ..
بل وواقعية ..


"لابد من وقفة جيدة لذلك
وبما انك تربوي ربما يكون لك دور فعال فيها .."


أختي أشكر لك حسن ظنك بأخيك والثقة به .. وأسأل الله العون والسداد


دمتِ بكل الخير ..
محمد

محمد سعد القويري يقول...

الأخ الفاضل :: نجيب ::
مرحبًا بالأخ نجيب ..
أبهجني تواجد اسمك .. فالنجابة تنضح من اسمك ^_^

ثم

لا غبار على ما قلت من فرضية الاهتمام بالأطفال

وبشأن التساؤل عن تكرار الفكرة..
أنا لم أكرها وإنما أعدت نشرها في الجريدة .. فقط

ولك مني أنجب تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: مذهلة ::
صباح الخير

"إمبراطور" حلوة هاي :)

دعواتك لنا يا أختي

واستمري

لروحك أجمل تحية

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: شمعة لا تنطفئ ::
صباحك ورد

ثم

أشكر لك مداخلتك وإضافتك

وبين أحرفك وإبداعك

ضاعت أحرفي ^_^

لقلبك شموع من التحايا لا تنطفئ

Inspired يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بات الصمت لغتنا الدارجة، لدرجة أننا صرنا ننسنا بعض المفردات والكلمات نتيجة هذه اللغة الجديدة...

قصة رائعة وهادفة وجميلة...
بوركت!

Inspired

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: Inspired ::
وعليكم السلام ورحمة الله
وبركاته
مرحبًا بكـ أختي ..
سعيدٌ لنيل مقالي إعجابك
وبوركت أناملك :)

**سيدة الظلام** يقول...

اسعدتني سيدي بهذه المقالات
الرائعه لك كل الود اولاحترام

محمد سعد القويري يقول...

الأخت الفاضلة :: سيدة الظلام ::
وأسعدتني سيدتي بأحرفك
لكل كل الود والاحترام ..

ـــــــ
أختي حاولت التعليق في مدونتك لكن أيقونة التعليق لا تظهر لي .. أرجو مراجعة الخلل ..